«الإفتاء» توضح هل يجوز شرعا قضاء صلاة العيد لمن فاتته لعذر من الأعذار؟

كتب: محمد أباظة

«الإفتاء» توضح هل يجوز شرعا قضاء صلاة العيد لمن فاتته لعذر من الأعذار؟

«الإفتاء» توضح هل يجوز شرعا قضاء صلاة العيد لمن فاتته لعذر من الأعذار؟

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز شرعًا قضاء صلاة العيد لمن فاتته لعذر من الأعذار، موضحة أن ذلك يأتي في إطار التيسير الذي قررته الشريعة الإسلامية في أداء العبادات.

حكم قضاء صلاة العيد

وأوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أن صلاة العيد تُقضى إذا فاتت المسلم، شأنها شأن سائر الصلوات التي يمكن قضاؤها عند فواتها، مستندة في ذلك إلى عموم حديث الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها»، وهو ما يدل على مشروعية القضاء عند فوات الصلاة.

وأشارت الفتوى إلى ما ورد عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، أن الصحابي أنس رضي الله عنه كان إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام، جمع أهله وصلى بهم على هيئة صلاة العيد، وهو ما يعزز القول بجواز قضائها.

صلاة العيد من السنن المؤكدة

وفي سياق متصل، شددت دار الإفتاء على أن من لم يقضِ صلاة العيد فلا حرج عليه ولا إثم، باعتبارها من السنن المؤكدة وليست من الفرائض الواجبة، مؤكدة أن الأمر في ذلك واسع ويخضع لظروف كل مسلم.

واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أهمية الحرص على أداء صلاة العيد في وقتها لما لها من فضل عظيم ومظاهر جماعية تعكس وحدة المسلمين، مع إتاحة الرخصة الشرعية لمن تعذر عليه أداؤها في وقتها.