استنفار أمني خليجي.. الإمارات و الكويت تفككان 3 شبكات ممولة من إيران وحزب الله

كتب: محمد علي حسن

استنفار أمني خليجي.. الإمارات و الكويت تفككان 3 شبكات ممولة من إيران وحزب الله

استنفار أمني خليجي.. الإمارات و الكويت تفككان 3 شبكات ممولة من إيران وحزب الله

أعلن جهاز أمن الدولة الإماراتي، اليوم الجمعة، نجاحه في تفكيك شبكة إرهابية وصفت بأنها ممولة من قِبل إيران وحزب الله اللبناني، وأوضح الجهاز في بيان رسمي أن عناصر الشبكة المقبوض عليهم كانوا يتسترون خلف غطاء تجاري وهمي وأنشطة اقتصادية مدنية لتمرير مخططات خارجية تستهدف اختراق الاقتصاد الوطني وزعزعة الاستقرار المالي للبلاد، مشدداً على أن الدولة ستواجه بكل حزم أي محاولة لاستغلال مؤسساتها لأغراض تآمرية تمس مصالحها العليا.

مخططات غسل أموال وتمويل إرهاب

وكشفت التحقيقات الأولية أن هذه الشبكة عملت وفق استراتيجية مُعدة مسبقاً مع أطراف خارجية لارتكاب جرائم نوعية تشمل غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في مخالفة صريحة للأنظمة والقوانين النافذة، وأكدت السلطات الإماراتية التزامها الكامل بالتصدي لأي تدخلات خارجية تستهدف أمنها، مؤكدة أن اليقظة الأمنية قادرة على كشف أي مخططات مهما تعددت مصادرها أو الأغطية التي تتستر خلفها.

استنفار أمني كويتي وإحباط هجمات وشيكة

وفي سياق متصل، شهدت دولة الكويت استنفاراً أمنياً واسعاً بضبط خليتين إرهابيتين تابعتين لحزب الله في غضون أسبوع واحد. وأفادت وزارة الداخلية الكويتية بأن جهاز أمن الدولة أحبط مخططاً كان يستهدف منشآت حيوية، حيث تم ضبط 10 مواطنين بتهمة التخابر مع جهات خارجية وتزويدها بإحداثيات لمواقع مستهدفة، وذلك بعد أيام قليلة من الإعلان عن تفكيك خلية أخرى تضم 16 شخصاً (14 كويتياً ولبنانييْن) كانت تعمل على الإضرار بسيادة البلاد وأمنها.

تصعيد إقليمي وتساؤلات حول التوقيت

تأتي هذه النجاحات الأمنية المتزامنة في الإمارات والكويت وسط تصاعد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على عدد من دول الخليج، ويرى مراقبون أن الكشف عن هذه الخلايا ليس حدثاً معزولاً، بل يندرج ضمن سياق تاريخي وأمني يربط بين نشاط المجموعات الموالية لإيران والتوترات العسكرية في المنطقة، مما يثير تساؤلات جدية حول أهداف هذه التحركات التخريبية وتوقيتها الذي يستهدف تقويض الاستقرار الإقليمي.


مواضيع متعلقة