القشة التي قسمت ظهر البعير.. خبراء: استقالة معتوق أكدت ضعف وانشقاق النور من الداخل
القشة التي قسمت ظهر البعير.. خبراء: استقالة معتوق أكدت ضعف وانشقاق النور من الداخل
- النور
- الانتخابات البرلمانية
- استقالة عضو النور
- محمود معتوق
- الانتخابات البرلمانية
- النور
- الانتخابات البرلمانية
- استقالة عضو النور
- محمود معتوق
- الانتخابات البرلمانية
- النور
- الانتخابات البرلمانية
- استقالة عضو النور
- محمود معتوق
- الانتخابات البرلمانية
- النور
- الانتخابات البرلمانية
- استقالة عضو النور
- محمود معتوق
- الانتخابات البرلمانية
جاءت استقالة محمود معتوق القيادي في حزب النور، كبادرة تهدد "حزب النور السلفي"، بالانشقاق والضعف، على الرغم من تكرار هذا المشهد حين انشق القيادي عماد عبدالغفور ليؤسس حزب الوطن، إلا أن توقيت استقالة معتوق كانت كـ"القشة التي قسمت ظهر البعير"، خاصة لتزامنها مع أكثر الفترات السياسية خطورة نظرا لإجراء الانتخابات البرلمانية، وأمال الحزب الكبيرة في الحصول على أكبر عدد مقاعد في البرلمان المقبل.
"ليس له قواعد أو شعبية في الشارع"، بهذه الجملة برر الدكتور محمود معتوق القيادي بحزب النور في محافظة قنا، لـ"الوطن"، "استقالته" من الحزب، صباح اليوم، في إشارة إلى أنه فقد شعبيته لانضمامه بالحزب.
استقالة معتوق القيادي في حزب النور في محافظة قنا، جاء على خلفية الهزيمة التي مني بها هو وحزبه في الانتخابات البرلمانية الحالية، والتي انتهت جولتها الأولى بعد خسارة الحزب أغلب مقاعده، وعدم حصوله على أي من المقاعد، وهو ما يطرح سؤالًا حول هل سيضرب زلزال الانشقاقات حزب النور مرة أخرى.
{long_qoute_1}
الدكتور كمال حبيب، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، يرى أن الانتخابات البرلمانية، كشفت عن أن بنية حزب النور "ضعيفة"، ولا توجد بداخله مؤسسات بالمعنى الحديث، وهو يعتمد على ثقافة قائمة على النقد الشفهي والثقة.
وأضاف حبيب، في تصريحات لـ"الوطن،" أن الحزب سبق وتعرض لانشقاق وتصدع كبير، عندما استقال القيادي عماد عبدالغفور، ومجموعة أخرى، لتأسيس حزب الوطن، مشيرا إلى عدم امتلاك الحزب، ما أطلق عليه، "ماكينة قوية" تحرك الحزب وتحميه من الأزمات التي يتعرض لها.
من جانبه قال الدكتور يسري العزباوي أستاذ العلوم السياسية، إن كل الشواهد تؤكد أن حملة الإعلام ضد حزب النور أتت ثمارها، موضحًا أن الحزب "شرعيا"، شارك في الانتخابات البرلمانية ومن قبلها شارك في الاستفتاء على الدستور، وثورة 30 يونيو.
وأضاف العزباوي، في تصريحاته لـ"الوطن"، أن حزب النور يمثل كتلة صماء، تختلف كليًا عن الجبهة السلفية التي تعادي ثورة 30 يونيو، مستبعدًا حدوث أي انشقاقات داخل الحزب في الوقت الحالي، مؤكدًا تماسك الحزب أمام الأزمات، وأن استقالة أحد قياداته في محافظة قنا، حادثة فردية، لن تتكرر داخل الحزب على الأرجح.
وشدد العزباوي، أن الحزب حقق صمودا نسبيا أمام الأحزاب الأخرى في الانتخابات، مؤكدا خوضه جولة الإعادة، وربما يكون لدى الحزب مفاجآت في المرحلة الثانية من الانتخابات.
{long_qoute_2}
من جانبه يرى الدكتور سامح عيد الخبير في الحركات الإسلامية، أن العضو المنشق عن حزب النور في محافظة قنا، ربما أغضبته الهزيمة في الانتخابات، لكن قنا ليست من المناطق التي تنشط فيها الأحزاب، فما يحسم الانتخابات فيها هي القبيلة، وبلا شك أن قبيلته لم تسانده في الانتخابات.
ويضيف عيد، في تصريحات لـ"الوطن"، أن بلا شك سيشهد حزب النور في الفترة المقبلة مثله مثل كل الأحزاب الخاسرة في الانتخابات، "موجة من فرار" كوادره، إلى الأحزاب القوية والفائزة، أو ربما لتقديم أنفسهم كمستقلين في الانتخابات
- النور
- الانتخابات البرلمانية
- استقالة عضو النور
- محمود معتوق
- الانتخابات البرلمانية
- النور
- الانتخابات البرلمانية
- استقالة عضو النور
- محمود معتوق
- الانتخابات البرلمانية
- النور
- الانتخابات البرلمانية
- استقالة عضو النور
- محمود معتوق
- الانتخابات البرلمانية
- النور
- الانتخابات البرلمانية
- استقالة عضو النور
- محمود معتوق
- الانتخابات البرلمانية