5 علامات صامتة في أظافرك تكشف عن إصابتك بأخطر سرطانات الجلد.. انتبه لها

كتب: أمنية سعيد

5 علامات صامتة في أظافرك تكشف عن إصابتك بأخطر سرطانات الجلد.. انتبه لها

5 علامات صامتة في أظافرك تكشف عن إصابتك بأخطر سرطانات الجلد.. انتبه لها

غالبًا ما تنصرف الأذهان عند الحديث عن الورم الميلانيني «أخطر أنواع سرطان الجلد» إلى صور الشامات المتقشرة أو البقع الناتجة عن حروق الشمس، لكن الحقيقة الطبية تحمل وجهًا آخر أكثر تخفيًا؛ فخطر سرطان الجلد قد ينمو في زوايا لا نتوقعها، وتحديدًا تحت أظافر اليدين والقدمين، إذ يكشف الخبراء أنّ الأظافر ليست مجرد غطاء للأطراف، بل هي مرآة تعكس كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين والمغذيات ومدى قدرته على مقاومة الأمراض، ما يجعل أي تغير مفاجئ في شكلها أو لونها بمثابة صافرة إنذار مبكرة تستوجب الانتباه الفوري قبل فوات الأوان.

علامات الإصابة بسرطان الجلد

ويوضح الدكتور ماغنوس لينش، استشاري الأمراض الجلدية، أن التغيرات التي تطرأ على الأظافر قد تكون علامة تحذيرية أولية للإصابة بالسرطان، خاصة وأن الورم الميلانيني يُعد خامس أكثر أنواع السرطانات شيوعًا في المملكة المتحدة بـ 17 ألفا و600 حالة سنويًا، مع توقعات بارتفاع الإصابات إلى 26 ألفا و500 حالة بحلول عام 2040، ورغم أن المسبب الرئيسي هو الأشعة فوق البنفسجية التي تتلف الحمض النووي للخلايا، إلا أن هذا النوع قد يتطور في أماكن غير معرضة للشمس، وهو ما يُعرف بـ «سرطان الجلد تحت الظفر»، والذي يميل للظهور أكثر لدى كبار السن وذوي البشرة الملونة، أو من لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو تعرضوا لإصابات سابقة في أظافرهم، بحسب ما كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية.

وحدد الخبراء خمس علامات يجب مراقبتها بدقة:

العلامة الاولى ظهور «خط داكن» يبدو كشريط بني أو أسود، وغالبًا ما يظهر على إبهام اليد أو القدم الكبرى وقد يظنه البعض مجرد كدمة عابرة.

أظافر

العلامة الثانية هي انفصال الظفر عن الجلد، حيث تبدأ الحافة البيضاء بالارتفاع للأعلى بشكل غير معتاد.

العلامة الثالثة هي تشقق الأظافر أو انقسامها من المنتصف نتيجة ضعف صفيحة الظفر بسبب الورم.

أظافر

وتأتي النتوءات أو العقد تحت الظفر كعلامة رابعة.

بينما تشير العلامة الخامسة وهي الأظافر السميكة إلى احتمالية وجود خلل جيني نادر يُعرف بمتلازمة «BAP1» التي تزيد من خطر الإصابة بأورام الكلى والعين والجلد.

أظافر

ضرورة إجراء الفحص المبكر

ومن جانبها، تؤكد الدكتورة ليلى هانبيك، رئيسة رابطة الصيدليات المتعددة، أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود سرطان، لكن الفحص المبكر يظل هو مفتاح النجاة؛ فسرطان أظافر اليد عادة ما يُشخص في مراحل متأخرة مقارنة بالجلد المكشوف، رغم أنه يكون قابلاً للعلاج بنسب عالية جدًا إذا اكتُشف مبكرًا، كما تنصح الممرضة المختصة لورا هاركر بمراقبة المناطق المنسية مثل خلف الأذنين، خط الشعر، وباطن القدمين، والذراعين، لضمان تغطية شاملة لجميع أجزاء الجسم.

وشددت الدكتورة فيليبا كاي على أهمية معرفة الشخص لطبيعة جلده وشاماته العادية لتمييز أي طارئ، داعية لاستخدام قاعدة «ABCDE» العالمية للفحص المنزلي، والتي تركز على مراقبة «عدم التناظر، الحدود المتعرجة، تعدد الألوان، القطر الأكبر من 6 مم، والتطور أو الارتفاع بمرور الوقت»، فالوعي بهذه التفاصيل الصغيرة، واللجوء للطبيب عند ملاحظة أي نزيف أو حكة أو تغير في ملمس الظفر، هو ما يصنع الفارق الحقيقي بين الإصابة العابرة والمرض المزمن.