إدارة ترامب تخطط للاستيلاء على مخزون إيران النووي عسكرياً
إدارة ترامب تخطط للاستيلاء على مخزون إيران النووي عسكرياً
- الحرب ضد إيران
- إيران
- الحرب الأمريكية على إيران
- النووي الإيراني
- المنشآت النووية الإيراني
- البرنامج النووي الإيراني
كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على إعداد خطط وخيارات متعددة تهدف إلى تأمين أو الاستيلاء على المخزونات النووية الإيرانية، في وقت تدخل فيه الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران مرحلة أكثر تعقيدًا وغموضًا.
وبحسب ما نقلته شبكة «CBS News» عن عدد من المسؤولين المطلعين على المناقشات، فإن أي عملية محتملة لم يُحدد توقيتها بعد، كما لم يصدر قرار نهائي بشأن تنفيذها حتى مساء الجمعة، إلا أن التحضيرات تركز على سيناريوهات تتضمن تدخلًا عسكريًا مباشرًا إذا صدر أمر بذلك.
وتركزت المناقشات داخل الإدارة الأمريكية على إمكانية نشر قوات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة، وهي وحدة نخبوية تتولى عادة المهام الأكثر حساسية المرتبطة بمنع انتشار الأسلحة غير التقليدية، وفق ما أكده مصدران للشبكة.
وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن من مهام وزارة الدفاع الأمريكية الاستعداد لمختلف الاحتمالات، دون تأكيد تنفيذ أي عملية في الوقت الحالي.
وفي منشور على منصة تروث سوشيال، قال ترامب إن الولايات المتحدة تقترب جدًا من تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن الإدارة تدرس إنهاء العمليات العسكرية الواسعة في الشرق الأوسط المرتبطة بما وصفه بالنظام الإيراني الإرهابي.
تحول الهدف من إضعاف الجيش إلى منع السلاح النووي
تأتي هذه المداولات في ظل تحول تدريجي في أهداف الحملة العسكرية، التي ركزت في بدايتها على إضعاف القدرات التقليدية لإيران، بما في ذلك الدفاعات الجوية وأنظمة الصواريخ والبنية التحتية المرتبطة بالحرس الثوري، قبل أن يتجه الاهتمام إلى هدف أكثر استراتيجية يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وكانت الضربات الأولى التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية تهدف إلى تقليص قدرة إيران على الرد في المنطقة، إلا أن طهران تمكنت رغم ذلك من تنفيذ هجمات مضادة على إسرائيل ودول حليفة لواشنطن في الخليج، كما هددت الملاحة النفطية، ما أدى إلى تعطّل جزء كبير من حركة الشحن.
ووفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، كانت إيران قد جمعت حتى صيف العام الماضي نحو 972 رطلًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من مستوى التخصيب المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية، بينما لا يزال جزء من هذه المواد مدفونًا داخل مواقع نووية تعرضت للقصف في عمليات سابقة.