لقطات جديدة.. ماذا حدث قبل إلقاء أكياس المياه على المصلين في واقعة مسجد شيراتون؟

كتب: آية أشرف

لقطات جديدة.. ماذا حدث قبل إلقاء أكياس المياه على المصلين في واقعة مسجد شيراتون؟

لقطات جديدة.. ماذا حدث قبل إلقاء أكياس المياه على المصلين في واقعة مسجد شيراتون؟

بدأت الواقعة عقب الانتهاء من شعائر صلاة العيد، وبينما كانت العائلات تتبادل التهاني، تفاجأ الجميع بإلقاء أشخاص أكياس مياه من الطوابق العليا، استهدفت بشكل مباشر رؤوس السيدات والأطفال، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أكد شهود عيان والذين صوروا مقطع الفيديو المتداول أن المتورطين وجهوا إشارات غير لائقة للمتواجدين في الشارع.

واقعة شيراتون

ردود الفعل وتدخل وزارة الداخلية

وتصدرت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وثقت لحظات صادمة للواقعة، إذ قام سكان في طابق علوي بإلقاء أكياس مملوءة بالمياه من شرفتهم على الحشود المتواجدة أسفل العقار المجاور لـ مسجد الصديق في منطقة النزهة الجديدة، مما لقي رد فعل غاضب من الأهالي في الشوارع.


وعقب انتشار فيديو إلقاء أكياس المياه على المصلين، الذي وثق الواقعة، تباينت آراء رواد التواصل الاجتماعي بين من طالب بعقوبات رادعة وبين من شكك في صحة الفيديو، إذ ذكر أحد المواطنين أن قوة ارتطام كيس المياه أدت إلى «تطبيق» صاج سيارته، متسائلاً عن الضرر الذي كان سيحدث لو سقط الكيس على رأس طفل.

واقعة شيراتون

وسرعان ما تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بسرعة لمعرفة تفاصيل الحادثة، إذ كشفت التحريات عن هوية المتورطين، وتبين أنهم "أب ونجلاه". وخلال مواجهتهم، اعترفوا بفعلتهم، مبررين ذلك بخشيتهم على سيارتهم الخاصة من التلف نتيجة جلوس بعض المصلين عليها.

ماذا حدث قبل إلقاء أكياس المياه على المصلين في واقع مسجد شيراتون؟

وفي مقطع جديد، أبرز زاوية جديدة للواقعة، ظهر مقطع فيديو لبداية ما حدث، إذ كشفت عن أن المتهمين بدأوا يومهم بمبادرة احتفالية؛ وكانوا يقومون بتوزيع «البالونات والحلوى» على المارة والمصلين عقب الصلاة، إلا أن المشهد سرعان ما تحول إلى فوضى عارمة.

ويظهر الفيديو تدفق المارة نحو سيارات المتهمين ليقفوا فوق أسطحها وهياكلها الخارجية للحصول على الهدايا، وهو ما عرض تلك الممتلكات الخاصة لخطر التلف، مما أدى للجوء المتهمين لاستخدام أكياس المياه لم يكن استهدافاً عشوائياً للمارة في بدايته، بل كان محاولة اضطرارية لفض التجمهر.


ماذا قال المتهمون بالتحريات؟

وحسمت وزارة الداخلية المصرية الجدل، حيث تمكنت أجهزة الأمن بعد فحص الفيديوهات من تحديد هوية الجناة وهم (رجل ونجلاه)، وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الواقعة، مبررين تصرفهم بأنهم أرادوا إبعاد المصلين عن الجلوس فوق سيارة والدهم خوفاً من تضررها.

التحقيقات مع المتهمين


وأمرت جهات التحقيق بحجز المتهمين لمدة 24 ساعة على ذمة تحريات المباحث في منطقة النزهة، مع اتخاذ قرار بإخلاء سبيل فتاة قاصر وتسليمها لأسرتها، وخلال جلسات الاستجواب، واجهت النيابة المتهمين بالمقاطع المصورة التي تثبت تورطهم، حيث ثبتت التهمة عليهم بعد اعترافهم الصريح بالدوافع المتعلقة بحماية ممتلكاتهم الخاصة بطريقة غير قانونية وغير إنسانية.