محاربة الاحتباس الحراري بـ«مباني بيئية» ضمن مسابقة «ريلز شبابية خضراء»
محاربة الاحتباس الحراري بـ«مباني بيئية» ضمن مسابقة «ريلز شبابية خضراء»
كتب: منى السعيد
في فيديو لا يتجاوز دقيقتين، يقدم الشاب المصري محمود سيد أبوالحسن تصوراً مبسطاً لمعركة العالم مع التغير المناخي، مُستعرضاً صوراً مُتخيلة لحرارة صيف 2030 التي سيصعب احتمالها، مؤكداً أن السبب الرئيسي هو «الاحتباس الحراري».
ويبدأ «محمود» فى الفيديو الذى فاز ضمن مسابقة «ريلز شبابية خضراء»، بتفريق واضح بين الاحتباس الحرارى الطبيعى الضرورى لاستمرار الحياة لأنه يحافظ على حرارة الأرض عند نحو 15 درجة بدلاً من انخفاضها إلى ما دون 18 درجة تحت الصفر، وبين «الاحتباس المعزز» الناتج عن النشاط البشرى.
ويركز الشاب على أن الخطر الحقيقى يكمن فى الاحتباس الحرارى الناتج عن النشاط البشرى، موضحاً كيف تؤدى إزالة الغابات، وعوادم السيارات، والانبعاثات الصناعية إلى زيادة تركيز غازات الاحتباس الحرارى، فيحتجز الغلاف الجوى مزيداً من الحرارة بدلاً من السماح بتسربها للفضاء، فترتفع حرارة الأرض تدريجياً، ورغم أن الارتفاع يبدو محدوداً على الورق، فإن تأثيره كارثى، قائلاً: «من زمن ما قبل الصناعة لحد 2020… درجة حرارة الأرض زادت درجتين ونص. إوعى تستهين بالدرجتين ونص دول».
يربط «محمود» الأمر بالسياق المصرى، مشيراً إلى أن مصر بدأت مبكراً، عام 1999، فى مواجهة الظاهرة بإصدار التقرير الوطنى الأول عن التغير المناخى وانبعاثات غازات الاحتباس الحرارى، والذى شمل خطة العمل الوطنية للتخفيف من هذه الانبعاثات والتكيف مع آثارها السلبية، ثم تنفيذ مشروعات لإدارة المخاطر المناخية.
ويؤكد «محمود» أن المسئولية لا تقع على الحكومات وحدها، بل إن المواطن العادى عليه واجب أيضاً، قائلاً: «إحنا كمان لازم نشتغل للسيطرة على الاحتباس المعزز»، ويضرب مثالاً على ذلك بالإفراط فى استخدام أجهزة التكييف الذى يؤدى لاستهلاك الكهرباء وزيادة الانبعاثات، والمواصلات الخاصة، ويختتم برسالة مباشرة للمواطنين: «لو مش هنقلل الانبعاثات عشان الجو.. يبقى عشان جيبك يا سيدى، البنزين غالى والكهربا غالية».