الإسكندرية في خطر وإنقاذها لا يزال ممكنا.. ضمن الفائزين بمسابقة «ريلز شبابية خضراء»
الإسكندرية في خطر وإنقاذها لا يزال ممكنا.. ضمن الفائزين بمسابقة «ريلز شبابية خضراء»
كتب: منى السعيد
تخيل أن تستيقظ كل صباح لتجد العالم يرسل إشارات استغاثة جديدة، فتجد مدناً تغرق، وغابات تلتهمها الحرائق، ودرجات حرارة غير مسبوقة تدفع البشر للبحث عن نسمة هواء لم تعد سهلة المنال.. والمخيف أن هذا ليس مشهداً من فيلم خيال علمي، بل واقع يعيشه العالم اليوم، تحاول أن ترسم ملامحه مريم منصور، في فيديو قصير فاز ضمن المراكز العشرة الأولى في مسابقة «ريلز شبابية خضراء» التي تم تنظيمها بالتعاون بين «مؤسسة مناخ أرضنا» ووزارتى «التضامن» و«البيئة».
تحاول «مريم» تسليط الضوء على الأزمة التى تُهدد 13 مدينة عالمية بالغرق، منها جدة وعمان، والأقرب إلينا مدينة الإسكندرية والتى باتت شاهداً حياً على تأثير التغير المناخى القاسى، مُحذرة من أنه إذا لم يتم التحرك، قد نرى نسختها المغمورة بالمياه، حسب قولها.
تبدأ «مريم» فى سرد الأسباب التى تجعل عروس البحر المتوسط فى موضع خطر، ومن بينها التوسع العمرانى العشوائى، والإسراف فى استهلاك المياه الجوفية، وأخطر تلك العوامل الاحتباس الحرارى.
ورغم قسوة تلك المخاطر، فإن الحلول متاحة وقابلة للتنفيذ، وتبدأ من زراعة الأسطح وزيادة المساحات الخضراء لامتصاص ثانى أكسيد الكربون، والاعتماد على الطاقة النظيفة من الشمس والرياح.
وتشير إلى أن مصر تحركت بالفعل وأطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، وبدأت التوسع فى مشروعات الطاقة النظيفة وشبكات المترو والقطارات، إلى جانب استضافة مؤتمر المناخ «كوب 27» والتأكيد أن التمويل المناخى العادل حق لا يمكن تجاهله. لكن نقطة بداية الوعى، كما تعتقد «مريم» تبدأ من إدماج قضايا المناخ والبيئة فى المناهج المدرسية والجامعية، ليصبح الوعى المناخى والاهتمام بالكوكب جزءاً من طريقة تفكيرنا وشخصيتنا.