سوق التسالي «انتعش».. السوداني ينافس «البيكان» على موائد «الفطر»
سوق التسالي «انتعش».. السوداني ينافس «البيكان» على موائد «الفطر»
- سوق التسالي
- عيد الفطر المبارك
- عيد الفطر
- عيد
- العيد
- المحلة الكبرى
- الغربية
- محافظة الغربية
- بيلا
- كفر الشيخ
- محافظة كفر الشيخ
- احتفالات
- السوداني
- المكسرات
خلال عيد الفطر المبارك، تشهد محلات التسالي في مختلف المحافظات حركة نشطة، حيث يزداد الإقبال على شراء المكسرات والحلويات والمنتجات الموسمية، ويعكس هذا النشاط انتعاش السوق الموسمي في أثناء احتفالات بالعيد.
محمد مسعد، 32 سنة، «بائع تسالي» في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، يقول إن التجهيزات تبدأ منذ منتصف شهر رمضان: «بنبدأ استعدادات من نصف شهر رمضان، ونشتري أفضل بضاعة بأفضل سعر، ونشوف السوق متجه لإيه».
ويشير «مسعد» إلى أن التنوع في المنتجات يلبي أذواق الجميع، حيث تتراوح بين المكسرات التقليدية مثل الفستق واللوز، والسوداني البلدي والأمريكي، إضافة إلى مكسرات البيكان التي أصبحت نوعاً جديداً يلقى رواجاً كبيراً بين الزبائن هذا العام.

ويؤكد «مسعد» أن التوقعات تشير إلى موسم ناجح؛ نظراً لزيادة الطلب منذ الفترة التي تسبق العيد وحتى أيام الاحتفال، مع حرص التجار على تقديم منتجات عالية الجودة وأسعار تنافسية لجذب المستهلكين.
ومن جانب آخر، تشهد السوق أيضاً رواجاً للحلويات الموسمية مثل الشوكولاتة، حيث يحرص كثير من الأسر على شراء هذه المنتجات لتزيين موائد العيد وإهدائها للأقارب والأصدقاء، بحسب «مسعد»: «الناس دلوقتي بقت تبحث عن منتجات متنوعة ومميزة، والأسعار المناسبة والجودة العالية هي اللى بتحدد اختيارهم».
ومع تزايد الطلب يلجأ بعض التجار إلى استقدام منتجات مستوردة ونادرة لجذب الزبائن الباحثين عن التميز، مثل الفواكه المجففة الفاخرة ومكسرات متنوعة بنكهات مبتكرة، وفقاً لما ذكره «مسعد»: «ده بيعكس إن الناس دلوقتي بقت تحب التجديد والتنوع في احتفالات العيد، وده بيخلي المحلات تتنافس جامد عشان تقدّم الأفضل».

كما تلعب الحملات الترويجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في زيادة المبيعات، حيث يعلن التجار عن عروض خاصة وخصومات محدودة لجذب الأسر والمستهلكين، كما يوضح «مسعد»: «ده بيزود البيع قبل أيام العيد وبينشّط السوق».
وفي مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، ينتظر محمد منصف، 35 عاماً، بائع تسالي، موسم عيد الفطر من العام إلى الآخر، حيث يعتمد عليه كمصدر أساسى لزيادة دخله السنوي، مشيراً إلى أن هذه الفترة تمثل ذروة النشاط التجاري: «العيد بالنسبة لنا موسم رزق، بنستناه كل سنة عشان نعوض فترات الركود».
ويضيف «منصف» أن الإقبال لا يقتصر فقط على شراء التسالي للاستهلاك المنزلي، بل يمتد ليشمل الهدايا والزيارات العائلية، ما يضاعف حجم المبيعات، لافتاً إلى أن المنافسة بين التجار تدفعهم إلى تقديم عروض مميزة وخدمات أفضل، مثل تجهيز الطلبات وتوصيلها، وهو ما يسهم في جذب مزيد من الزبائن وتحقيق رواج أكبر في السوق.

ويؤكد «منصف» أن تطور أساليب العرض داخل المحلات، واستخدام التغليف الجذاب، يسهمان في لفت انتباه الزبائن وزيادة الإقبال على الشراء، خاصة مع اقتراب أيام العيد: «ثقة الزباين وجودة البضاعة هما أهم حاجة بتخلي الشغل يكمل وينجح».