فتاة تعيش بـ15 مسمارا في جمجمتها بسبب إصابتها بمرض نادر
فتاة تعيش بـ15 مسمارا في جمجمتها بسبب إصابتها بمرض نادر
أبلغها الأطباء بأنها لن تعيش بعد سن السابعة بسبب إصابتها بضمور العضلات دوشين، لكن ستيفني راندل تحدت تلك التوقعات ونجحت في مواصلة حياتها حتى بلغت 27 عامًا، بفضل جهاز طبي يعتمد على 15 مسمارًا مثبتًا في جمجمتها، وفقا لصحيفة ديلي ستار.
و«ستيفيني» صانعة محتوى تحظى بشعبية واسعة، حيث حصدت أكثر من 7.1 مليون إعجاب على «تيك توك»، ويقترب عدد متابعيها على إنستجرام من 90 ألفًا، وتشارك من خلالهما تفاصيل حياتها اليومية مع جهاز «هالو» المثبّت في رأسها.
«أعيش حياتي ورأسي مزروع بخمسة عشر مسمارًا»، قالتها «ستيفني» موضحة أن عمودها الفقري المنحني على شكل حرف «S» كان يضغط على رئتها اليمنى، ما استدعى استخدام الجهاز لتمديده والحفاظ على استقرارها.
ما هو جهاز «هالو»؟
ويعتمد جهاز «هالو» على إطار معدني تم تثبيته جراحيًا في جمجمتها عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، ويتصل بنظام شد يساعد على تقويم العمود الفقري، ويثبت هذا الإطار بواسطة خمسة عشر مسمارًا في الطبقة الخارجية للجمجمة لضمان ثباته.

في البداية، كان الأطباء يخططون لاستخدام الجهاز بشكل مؤقت تمهيدًا لإجراء جراحة كبرى لتصحيح العمود الفقري، إلا أن تدهور حالتها وضعف عضلاتها ورئتيها جعلا العملية، التي قد تستغرق ما بين 15 إلى 18 ساعة، محفوفة بمخاطر كبيرة تهدد حياتها.
وبناءً على ذلك، قرر الأطباء أن يصبح جهاز «هالو» حلًا دائمًا، لتضطر «ستيفني» إلى ارتدائه طوال حياتها، ورغم صعوبة الأمر، تؤكد أن هذا الجهاز منحها قدرًا أكبر من الحرية والاستقلالية.
ولم تظهر أي مؤشرات على حالتها عند ولادتها في مايو 1998، لكن مع بلوغها عامين، بدأت والدتها تلاحظ مشكلات في توازنها، حيث كانت تسقط كثيرًا ولا تستطيع التحكم في حركتها.
تأكيد إصابتها بالمرض
ورغم أن أحد الأطباء استبعد في البداية وجود مشكلة، أصر والداها على إجراء فحوصات إضافية في مستشفى سكوتش رايت للأطفال في ولاية تكساس الأمريكية، ليتم تأكيد إصابتها بالمرض، مع توقعات صادمة بأنها قد لا تعيش بعد سن السابعة.
وبحلول هذا العمر، فقدت القدرة على المشي واضطرت لاستخدام كرسي متحرك كهربائي بشكل دائم، ومع تقدم المرض، ازداد انحناء عمودها الفقري بشكل حاد، ما أدى إلى ضغط خطير على رئتها اليمنى.
جراحة تركيب جهاز «هالو»
وفي سن الحادية عشرة، خضعت لجراحة تركيب جهاز «هالو»، وكان من المفترض أن تستمر فترة علاجها في المستشفى ثلاثة أشهر، إلا أن الفحوصات لاحقًا أكدت أن إجراء جراحة دمج الفقرات يشكل خطرًا كبيرًا بسبب ضعف عضلات التنفس لديها.