«ثقافة سوهاج» يرسم البهجة على وجوه مرضى السرطان والأيتام والمسنين في عيد الفطر

كتب: فهد فكري بلوم

«ثقافة سوهاج» يرسم البهجة على وجوه مرضى السرطان والأيتام والمسنين في عيد الفطر

«ثقافة سوهاج» يرسم البهجة على وجوه مرضى السرطان والأيتام والمسنين في عيد الفطر

نظم قصر ثقافة سوهاج ثلاثة احتفالات متنوعة بمناسبة عيد الفطر المبارك، استهدفت الأطفال مرضى السرطان، والأيتام، ونزلاء دور المسنين، ضمن برنامج أُعد خصيصًا للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا للدعم الثقافي والإنساني، في إطار تحقيق العدالة الثقافية.

وجاءت الفعاليات ضمن احتفالات وزارة الثقافة المصرية بعيد الفطر، بإشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة، وإقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة سوهاج، حيث تولى قصر ثقافة سوهاج تنفيذ البرنامج بالتنسيق مع فريق العمل.

فقرات فنية وترفيهية متنوعة

وانطلقت أولى الاحتفالات يوم الجمعة، بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة، داخل معهد الأورام، بمشاركة الأطفال مرضى السرطان، وشملت فقرات فنية وترفيهية متنوعة، منها الإنشاد الديني وأغاني الأطفال والأغاني التحفيزية، إلى جانب ورش الرسم والتلوين، والرسم على الوجوه، ومسرح العرائس، وفقرة البلياتشو، مع توزيع الهدايا والبالونات. كما شارك عدد من الأطفال الفلسطينيين المرضى في الفعاليات، مقدمين فقرات غنائية عبروا خلالها عن امتنانهم.

وفي يوم السبت ثاني أيام العيد، نظم القصر احتفالية داخل دار المسنين، تزامنًا مع عيد الأم، تضمنت لقاءً حواريًا بعنوان «دور الأم في الجمهورية الجديدة»، بمشاركة عدد من القيادات الدينية والشخصيات العامة، إلى جانب فقرات فنية من الإنشاد الديني والأغاني التراثية التي أعادت أجواء البهجة للحضور.

مسرح عرائس وورش رسم

واختُتمت الفعاليات، الأحد ثالث أيام العيد، باحتفالية داخل مؤسسة البنين للأيتام بمنطقة الكوثر، تضمنت أنشطة ترفيهية وثقافية متنوعة، منها مسرح العرائس، وورش الرسم، ومسابقات المعلومات العامة، واكتشاف المواهب، بالإضافة إلى توزيع الهدايا على الأطفال.

وأكد منظمو الفعاليات أن هذه المبادرات تهدف إلى إدخال الفرحة على قلوب الفئات الأولى بالرعاية، وتقديم الدعم النفسي لهم، بما يعزز من دور الثقافة في خدمة المجتمع، ويُرسخ قيم التكافل والإنسانية