يشل الصواريخ ويسبب نزيفا داخليا.. ماذا تعرف عن سلاح ترامب السري «يوم القيامة»؟
يشل الصواريخ ويسبب نزيفا داخليا.. ماذا تعرف عن سلاح ترامب السري «يوم القيامة»؟
- الحرب ضد إيران
- الحرب الأمريكية ضد إيران
- الجيش الأمريكي
- الأسلحة الأمريكية
- سلاح يوم القيامة
- البنتاجون
- العملية البرية في إيران
تتزايد التكهنات حول امتلاك الولايات المتحدة أنظمة تسليح مٌتطورة تعتمد على الموجات الكهرومغناطيسية عالية الطاقة، بعد تقارير تحدثت عن استخدام سلاح غير تقليدي خلال عملية عسكرية سرية أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من هذا العام، وهي العملية التي قيل إنها شلت أنظمة الدفاع وأصابت عناصر الحراسة بأعراض جسدية مُفاجئة، ما توقعات باستخدامه في العملية البرية المتوقعة بطهران.
بحسب روايات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، فإن أجهزة الرادار وأنظمة الاتصالات تعطلت بشكل مُفاجئ أثناء العملية، قبل أن يتعرض الجنود في الموقع لمُوجة قوية تسببت في صداع حاد، ونزيف واضطراب في التوازن، ما أدى إلى فقدان القدرة على الحركة خلال لحظات، وأطلق على هذا السلاح «يوم القيامة».
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح بدوره إلى امتلاك هذا النوع من الأنظمة، دون الكشف عن تفاصيل، قائلًا إن الخصوم كانوا يمتلكون صواريخ مُتطورة لكنهم لم يتمكنوا من إطلاقها، لأن كٌل شيء توقف عن العمل بمُجرد الضغط على الأزرار، في إشارة إلى احتمال استخدام تقنية قادرة على تعطيل الأنظمة الإلكترونية عن بعد.
أسلحة تعتمد على الموجات عالية الطاقة
تقديرات خبراء الدفاع تشير إلى أن الحديث يدور حول أسلحة تعتمد على الموجات الميكروية عالية القدرة، وهي تقنية قيد التطوير منذ سنوات لدى عدة دول، بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين، وتعمل هذه الأنظمة على إطلاق نبضات كهرومغناطيسية مٌكثفة يٌمكنها تعطيل الدوائر الإلكترونية داخل الرادارات وأنظمة الاتصالات ومنصات إطلاق الصواريخ، بحسب صحيفة «جلوبس» الإسرائيلية.
من بين المشاريع التي كُشف عنها سابقًا برنامج «كامب» الذي اختبره سلاح الجو الأمريكي، وهو صاروخ مُزود بنظام يولد نبضات ميكروية قادرة على إيقاف الأجهزة الإلكترونية دون تدمير المباني، كما تحدثت تقارير عن نظام آخر يهدف إلى شل أنظمة الكمبيوتر والتحكم لدى الخصم.
كيف يؤثر السلاح على الإنسان؟
لا يقتصر تأثير هذه الموجات على الأجهزة فقط، بل تشمل الجسم البشري عند التعرض لجرعات عالية من الطاقة الكهرومغناطيسية.
يقول خبراء في الفيزياء العسكرية إن الشعاع عالي الكثافة قد يُسبب حروقًا في الجلد واضطرابًا في الجهاز العصبي، ويُؤدي إلى صداع شديد، وفقدان التوازن، ومُشكلات في السمع والرؤية، وفي الحالات القصوى قد يُسبب شللًا مؤقتًا أو دائمًا.
تُشبه هذه الظاهرة ما عُرف إعلاميًا باسم متلازمة «هافانا»، وهي أعراض غامضة اشتكى منها دبلوماسيون أمريكيون في عدة دول، وشملت الدوار والغثيان وفقدان التوازن، مع اتهامات غير مؤكدة باستخدام أسلحة طاقة مُوجهة.
أنظمة غير قاتلة لكنها مدمرة تقنيًا
بعض هذه التقنيات صُمم أساسًا كأسلحة غير قاتلة للسيطرة على الحشود أو حماية المنشآت، مثل نظام «ADS» الذي يطلق موجات تسخن سطح الجلد لإجبار الأشخاص على الابتعاد، أو نظام MEDUSA الذي يستخدم موجات منخفضة الطاقة لإحداث إحساس بالصوت داخل الرأس.
لكن النسخ العسكرية ذات القدرة العالية يمكن أن تكون أكثر خطورة، إذ تحتاج إلى مٌولدات طاقة ضخمة وغالباً ما تُثبت على طائرات أو سفن أو منصات صاروخية، وتستطيع تعطيل مساحات واسعة من الأنظمة الإلكترونية خلال ثوان.
هل تُستخدم في حرب واسعة؟
مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والحرب ضد إيران وتقارير عن عملية برية أمريكية واسعة، يطرح خبراء تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأنظمة قد تُستخدم في أي مواجهة برية واسعة، خاصة أنها تمنح ميزة كبيرة عبر شل الدفاعات دون الحاجة إلى قصف مكثف.
ويرى مختصون في تكنولوجيا السلاح أن أسلحة الطاقة الموجهة قد تصبح في السنوات المقبلة جزءًا أساسيًا من الحروب الحديثة، لأنها تعمل بسرعة الضوء، ويمكنها إسقاط طائرات مسيّرة وتعطيل الصواريخ والاتصالات في وقت واحد، وهو ما يمنح الجيوش التي تمتلكها تفوقاً كبيراً في ساحة المعركة.