مطار سياتل الأمريكي يراقب بعد تهديد ترامب بإرسال عملاء إدارة الهجرة إلى المطارات

كتب: عمرو حسني

مطار سياتل الأمريكي يراقب بعد تهديد ترامب بإرسال عملاء إدارة الهجرة إلى المطارات

مطار سياتل الأمريكي يراقب بعد تهديد ترامب بإرسال عملاء إدارة الهجرة إلى المطارات

أعلن مطار سياتل-تاكوما الدولي (SEA/Sea-Tac) أنه يتوقع استمرار العمليات كالمعتاد، في ظل متابعة التقارير التي تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يعتزم إرسال ضباط هجرة اتحاديين إلى المطارات في جميع أنحاء البلاد، بحسب موقع «كومو» الأمريكي.

بيان المطار

وفي بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد المطار أنه على علم بالتقارير المتعلقة بنشاط محتمل للهجرة الاتحادية في المطارات، ويتواصل مع شركائه الاتحاديين لمتابعة الوضع عن كثب، مؤكدًا أن العمليات ستستمر بشكل طبيعي، وشكر إدارة أمن النقل (TSA) والعاملين في الخطوط الأمامية على جهودهم.

خطوة ترامب وتأثيرها على المطارات

يأتي هذا التصريح بعد إعلان ترامب عزمه نشر ضباط من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في المطارات لمساعدة المطارات التي تعاني نقصًا حادًا في الموظفين، في حال لم يوافق الديمقراطيون على تمويل وزارة الأمن الداخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى دعم الأمن في المطارات، مع التركيز على تطبيق سياسة الهجرة الصارمة، واعتقال المهاجرين غير الشرعيين، خصوصًا القادمين من الصومال، حسب ما صرح به ترامب.

الوضع الحالي في مطار سياتل

حتى الآن، لم يؤثر نقص موظفي إدارة أمن النقل على مطار سياتل، حيث لم تتجاوز أوقات الانتظار في نقاط التفتيش العشر دقائق، وفق تصريحات سبنسر أرنيسن. وأوضح توم هومان، مسؤول الحدود، أن دور عملاء ICE سيقتصر على تنظيم حركة المسافرين وتأمين المداخل والمخارج، دون الإشراف على أجهزة الأشعة أو عمليات التفتيش الأساسية التي يقوم بها موظفو TSA.

ردود فعل المسافرين والمبادرات الخاصة

أعرب بعض المسافرين عن قلقهم من وجود ضباط ICE في المطارات، معتبرين الأمر غير مريح، بينما رأى آخرون أن أي دعم إضافي مفيد في ظل استمرار الإغلاق الحكومي وتأخر صرف رواتب موظفي TSA.

وفي السياق نفسه، أعلن إيلون ماسك على موقع X أنه مستعد لدفع رواتب موظفي TSA خلال أزمة التمويل، في خطوة لتخفيف آثار الإغلاق على العاملين والمسافرين.

الوضع التشريعي

ورفض مجلس الشيوخ خلال عطلة نهاية الأسبوع مقترح الديمقراطيين لإعادة فتح إدارة أمن النقل ودفع رواتب موظفيها، وسط جدل حول ضرورة تمويل كامل وزارة الأمن الداخلي، لكن المحادثات بين البيت الأبيض والديمقراطيين استؤنفت مؤخرًا لمحاولة الوصول إلى تسوية.


مواضيع متعلقة