بأجر يعادل صيام سنة كاملة.. «الإفتاء» تكشف وصية النبي لمضاعفة الأجر بعد رمضان

كتب: editor

بأجر يعادل صيام سنة كاملة.. «الإفتاء» تكشف وصية النبي لمضاعفة الأجر بعد رمضان

بأجر يعادل صيام سنة كاملة.. «الإفتاء» تكشف وصية النبي لمضاعفة الأجر بعد رمضان

كتب- أحمد محيي:

مع انتهاء شهر رمضان، لا تتوقف رحلة العبادة عند هذا الحد، بل يبحث كثير من المسلمين، عن أعمال تُضاعف الأجر وتُبقى على روح الطاعة حاضرة في حياتهم اليومية، ومن بين هذه الأعمال، يبرز صيام الست من شوال فٌرصة ذهبية لمن يسعى لتحقيق ثواب عظيم قد لا يدركه كثيرون، إذ يرتبط هذا الصيام بفضل كبير يجعل الاستمرار عليه بمثابة استثمار روحي طويل الأمد.

وصية النبي لاغتنام أجر صيام سنة كاملة

قالت دار الإفتاء المصرية، إن من أراد أن يأخذ ثواب صيام عُمُرِه فعليه أن يطبق وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أبي أيوبٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»، رواه مسلم، وعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رمضان وسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» رواه ابن ماجه.

ومعنى ذلك: أن الحسنة بعشر أمثالها؛ فمن صام رمضان أخذ ثواب عشرة أشهر وصيام الست من شوال بثواب ستين يومًا (شهرين)، فبهذا يأخذ ثواب السَّنة، فإذا استمر الإنسان على ذلك فكأنه صام دهره كله.

هل تجبر الست من شوال ما فات من صيام رمضان؟

كما أوضحت دار الإفتاء، أن من فوائد الصيام في شهر شوال أنه يجبر الخلل الناقص في صيام الفريضة، حيث قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: «صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص فإن الفرائض تجبر أو تكمل بالنوافل يوم القيامة»، كما ورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه مٌتعددة، وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره ويكمله من الأعمال، أي أن صيام شوال يُعد نافلة تكمل خلل ونقص فريضة صيام رمضان، كما تفعل السنن الرواتب التي تجبر نقص الصلاة المفروضة.

أفضل وقت لصيام الست من شوال

وأضافت الإفتاء، أن أفضل وقت لصيام الست من شوال، يبدأ من اليوم الثاني من شوال إلى آخر اليوم السابع، ويجوز صيامها في غير هذه الأيام من نفس الشهر، والأفضل أن تُصام مٌتتابعة أي: ستة أيام متتالية، ويجوز أن تكون متفرقة، سواء في كل أسبوع يومين أو أكثر أو أقل.