أستاذ استثمار: تأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية منح الاقتصاد العالمي فرصة لالتقاط الأنفاس
أستاذ استثمار: تأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية منح الاقتصاد العالمي فرصة لالتقاط الأنفاس
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، إن إرجاء الضربة العسكرية لمنشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام يمثل تطوراً إيجابياً في ظل المشهد الاقتصادي العالمي المضطرب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة منحت الأسواق فرصة لالتقاط الأنفاس، وهو ما انعكس في استجابة إيجابية لأسواق المال والطاقة.
استمرار التذبذب في الأسعار
وتابع في مداخلة زووم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التذبذب في الأسعار يظل أمراً طبيعياً في ظل استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع معدلات المخاطر، لافتاً إلى أن أي إشارات نحو التهدئة، حتى وإن كانت محدودة، تدعم استقرار الأسواق العالمية، خاصة مع احتمالية تمديد المهلة الحالية أو البناء عليها دبلوماسياً.
وأشار إلى أن انخفاض أسعار النفط وتحسن أداء الأسواق المالية لهما تأثير مباشر وإيجابي على الاقتصاد العالمي، الذي كان يواجه مخاطر حقيقية تتعلق بسلاسل الإمداد، خاصة في حال تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمز، ما كان سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والسلع الغذائية.
التحركات الدبلوماسية تقود نحو تهدئة محتملة
وأضاف أن استمرار التصعيد كان سيدفع الاقتصاد العالمي نحو موجات تضخمية حادة، مع تأثر حركة التجارة الدولية، مؤكداً على أن أي جهود دبلوماسية تقودها دول مثل مصر، بالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية، تمثل فرصة حقيقية لتقليل حدة التوتر ومنح الأسواق مزيداً من الاستقرار.
ولفت إلى أن تأجيل استهداف منشآت الطاقة كان قراراً بالغ الأهمية، إذ كان من المتوقع أن يقابله رد إيراني على منشآت الطاقة في دول الخليج، ما كان سيؤدي إلى توسيع دائرة الصراع ودفع المنطقة إلى مواجهة مباشرة، وهو ما كان سيضاعف من التداعيات الاقتصادية السلبية على المستوى العالمي.