تسأل شات جي بي تي ولا طبيب.. ماذا قالت «الإفتاء» عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض؟
تسأل شات جي بي تي ولا طبيب.. ماذا قالت «الإفتاء» عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض؟
كتب- أحمد محيي:
مع التطورات الهائلة التي يشهدها العالم في هذه الأونة، ومع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدء الإنسان في الاعتماد عليها في مختلف أمور حياته اليومية، إذ امتد الأمر ليشمل استخدام تلك التقنيات والأنظمة في الكشف على الأمراض والبحث عن الأدوية المناسبة، ما أثار التساؤلات حول جواز الاعتماد على مثل هذه الأنطمة في تشخيص الأمراض، دون كشف حقيقي.
حكم استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطع بتشخيص الأمراض؟
وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطع بتشخيص الأمراض دون كشف حقيقي، وكذلك تحديد الأدوية دون تدخل أو إشراف من طبيب مختص، مُحرَّم شرعًا؛ لما في ذلك من تعريض النفس للضرر والهلاك، ومخالفة لمبدأ الاختصاص الذي جاءت الشريعة بحفظه.
استخدامات خاطئة للذكاء الاصطناعي
وعن الممارسات الخاطئة في استخدام الذكاء الاصطناعي، أشارت دار الإفتاء إلى أن الذكاء الاصطناعي وسيلة مباحة لإنشاء المحتوى العلمي، متى كان مجرد أداة مساعدة في البحث وجمع المعلومات، على أن يكون المنشئ متقنًا لهذه المرحلة في البحث العلمي ومتمكنًا منها بحيث يمكنه أداؤها من دون الذكاء الاصطناعي، شريطة أن يظل المنشئ هو المساهم الأكبر فيه، بأن يتأكد من صحة المعلومات، وينسبها لأصحابها، ويتولى ترتيبه وتنسيقه.