شقيق «إسلام» البطل الحقيقي لمسلسل نرجس لـ«الوطن»: «اتربى بينا 23 سنة.. وجوزناه في شقة 200 متر»|عاجل
شقيق «إسلام» البطل الحقيقي لمسلسل نرجس لـ«الوطن»: «اتربى بينا 23 سنة.. وجوزناه في شقة 200 متر»|عاجل
بعد نهاية مسلسل حكاية نرجس بطولة النجمة ريهام عبدالغفور ومن إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، فلم يكن إسلام مجرد فرد عابر في حياة هذه الأسرة، بل كان واحدًا منهم، كبر بينهم وتقاسم معهم الضحكات والذكريات حتى جاء اليوم الذي وقف فيه عريسًا داخل شقة جهزتها له أسرته التي لم تشك يوما أنه ليس ابنها.
شقيق إسلام يروي تفاصيل لأول مرة
ولأول مرة، كشف شقيق «إسلام» كواليس تلك الرحلة لـ«الوطن»، من لحظات الطفولة إلى صدمة الحقيقة التي غيرت كل شيء، مؤكّدًا أنَّ ما عاشوه لم يكن مجرد وهم بل عمر كامل من المشاعر الصادقة ترك أثرا لا يمكن محوه مهما تكشفت الحقائق، سنوات طويلة من المحبة والاحتواء بدت كأنها قصة عادية قبل أن تنقلب فجأة إلى واحدة من أكثر الحكايات إيلامًا ودهشة.
روى محمد جمعة المقيم بقرية «شما» في محافظة المنوفية شقيق «إسلام»، تفاصيل سنوات طويلة عاشها معه قبل أن تنكشف الحقيقة الصادمة، موضحًا أنَّ البداية تعود إلى عام 1993 حينما تمّ القبض على سيدة تدعى عزيزة السعداوي الشهيرة بـ«عزيزة بنت إبليس»، فتوجه والده إليها بحثًا عن إجابة تقوده إلى نجله المختفي، لتعترف أن إسلام نجاه وع إلى البيت وهو ابن الـ11 عامًا ليصبح الابن الأكبر، وبدأت رحلة من التعايش والمشاركة في كل تفاصيل الحياة اليومية، دون أي تفرقة أو شك.

زواج إسلام في شقة 200 متر وإنجاب أطفال
وتابع أنَّ «إسلام» عاش كأحد أفراد الأسرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ ساعده والده على إتمام زواجه وتجهيز شقة واسعة وصلت مساحتها إلى 200 متر، وأنجب أطفالًا وسط دعم كامل من العائلة، بل تقاسما كل تفاصيل الحياة داخل المنزل من اللحظات البسيطة إلى المواقف المصيرية، حتى أصبحت العلاقة بينهما أخوة حقيقية لا يشوبها شك أو تفرقة، وظلت كذلك لسنوات طويلة، إلى أن ظهرت الحقيقة التي قلبت كل الموازين ووضعت الجميع أمام صدمة لم تكن في الحسبان.

خلافات أسرية انتهت باكتشاف الحقيقة
وأكمل أنَّ الخلافات بدأت تتسلل إلى العلاقة داخل الأسرة، حتى تصاعدت بين إسلام وأفراد عائلته، لينتهي به الحال إلى الانفصال عن زوجته وترك المنزل، متجها إلى محافظة القليوبية إذ بدأ حياة جديدة وتزوج مرة أخرى في شقة بالإيجار دون علمهم، ورغم ذلك لم تتخل الأسرة عنه بل سعت لإصلاح ما فسد وذهبت إليه في محاولة للمصالحة واحتواء الأزمة، إلا أنَّ الشكوك ظلت تحيط بهم حتى حسم «إسلام» الجدل بطلب إجراء تحليل DNA، لتأتي النتيجة كالصاعقة وتكشف الحقيقة التي لم تكن في الحسبان وأنه ليس شقيقه.

وأكّد أنَّ الشك ظل يلازم إسلام على مدار 23 عاما، رغم ما حظي به من معاملة طيبة واحتواء كامل من والديه، وأنه بعد أن كبر وتعلم «الصنعة» داخل ورشة والده لم يكن حريصًا على العمل معه، وكان دائم المطالبة بحقوقه التي كانت تلبى له دون تردد، مضيفًا أنَّه عقب ظهور نتيجة التحليل عرض عليه والده قطعة أرض ومساندته لاستكمال حياته، إلا أنَّه رفض وقرر الرحيل بحثًا عن أسرته الحقيقية، لافتًا إلى أنهم لا يزالون يبحثون عن شقيقه الغائب منذ 44 عامًا0 على أمل أن تجمعهم الأيام من جديد.