اجتماع مرتقب لـ«القومي للأجور» لزيادة الحد الأدنى للقطاع الخاص

كتب: سهيلة هاني

اجتماع مرتقب لـ«القومي للأجور» لزيادة الحد الأدنى للقطاع الخاص

اجتماع مرتقب لـ«القومي للأجور» لزيادة الحد الأدنى للقطاع الخاص

تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة نحو إعلان الحكومة زيادة الحد الأدنى للأجور، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة العاملين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع معدلات التضخم، إذ أوضح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في آخر مؤتمر صحفي له قبل إجازة عيد الفطر، أن الإعلان عن الزيادة الجديدة في المرتبات والمعاشات سيكون خلال النصف الثاني من شهر مارس الجاري.

زيادة الحد الأدنى للأجور

وتأتي هذه زيادة الحد الأدنى للأجور المرتقبة ضمن حزمة من الإجراءات تستهدف دعم الفئات العاملة وتحقيق قدر من التوازن بين الأجور والأسعار، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية، ويعزز من استقرار سوق العمل، وسط توقعات بأن تحمل الزيادة الجديدة مؤشرات إيجابية للعاملين في مختلف القطاعات.

وحول زيادة الحد الأدنى للأجور للقطاع الخاص، قال عبد المنعم الجمل، رئيس اتحاد عمال مصر، إن الأوساط العمالية والقطاع الخاص في ترقب لإعلان مجلس الوزراء عن تفاصيل الزيادة الجديدة في الحد الأدنى للأجور، والتي سبق تأكيد إقرارها خلال النصف الثاني من مارس، موضحا أن هذا الإعلان سيعقبه مباشرة انعقاد المجلس القومي للأجور لاتخاذ القرارات اللازمة وتفعيل الزيادة على أرض الواقع.

وأضاف في تصريح خاص لـ«الوطن» أن المجلس القومي للأجور يضع في اعتباره عددا من المحددات الأساسية عند إقرار الحد الأدنى، في مقدمتها معدلات التضخم والتغيرات الاقتصادية في السوق، وذلك من خلال دراسات فنية واكتوارية دقيقة تهدف إلى تحقيق توازن عادل بين تحسين دخول العاملين والحفاظ على استقرار المؤسسات الإنتاجية، قائلا: «نأمل أن يزداد الحد الأدنى للأجور للقطاع الخاص بما يتناسب مع الظروف الحالية».

أبرز حضور الاجتماع المرتقب

وأشار إلى أن الاجتماع المرتقب للمجلس سيتم بدعوة من وزارة التخطيط، بصفتها الجهة التي تتولى رئاسة المجلس القومي للأجور، لافتا إلى أن هناك تنسيقا مستمرا بين مختلف الجهات المعنية لضمان خروج القرار بشكل يحقق المصلحة العامة لجميع الأطراف.

وأكد رئيس اتحاد العمال أن الزيادة المنتظرة تمثل خطوة مهمة في مسار دعم العمال وتحسين أوضاعهم المعيشية، معربا عن أمله في أن تكون الزيادة متناسبة مع معدلات التضخم الحالية، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الدخل الحقيقي للعاملين.

مواكبة المتغيرات الاقتصادية

وأضاف أن توقيت الإعلان عن الزيادة يحمل أهمية خاصة، في ظل سعي الدولة لمواكبة المتغيرات الاقتصادية وتخفيف آثارها على المواطنين، مؤكدين أن ربط الحد الأدنى للأجور بمؤشرات التضخم يعد أحد الأدوات الفعالة لتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان توزيع أكثر توازنا لثمار النمو الاقتصادي، ومن المنتظر أن يسهم القرار المرتقب في تعزيز الاستقرار الاجتماعي، ودعم بيئة العمل، وتحفيز الإنتاج.