أزهري عن فتوى منع دخول الأقصى: قديمة.. والحاخامات استحدثوها لشعورهم بالضعف
أزهري عن فتوى منع دخول الأقصى: قديمة.. والحاخامات استحدثوها لشعورهم بالضعف
- الديانة اليهودية
- المسجد الأقصى
- جامعة الأزهر
- الأقصى
- حاخامات إسرائيل
- الديانة اليهودية
- المسجد الأقصى
- جامعة الأزهر
- الأقصى
- حاخامات إسرائيل
- الديانة اليهودية
- المسجد الأقصى
- جامعة الأزهر
- الأقصى
- حاخامات إسرائيل
- الديانة اليهودية
- المسجد الأقصى
- جامعة الأزهر
- الأقصى
- حاخامات إسرائيل
وقع 100 من أكبر حاخامات إسرائيل، قبل يومين، على فتوى تمنع اليهود من دخول المسجد الأقصى، بزعم الحفاظ على أرواحهم، وفقًا لما نشرته القناة السابعة الإسرائيلية.
من جانبه، كشف الدكتور سامي الإمام، أستاذ الديانة اليهودية بجامعة الأزهر، أن فتوى منع اليهود من دخول الأقصى وباحته "قديم" وليس بجديد، مضيفا "حاخامات اليهود الذين رفضوا (الصهيونية) والعودة إلى أرض الميعاد، هم من أصدروا الفتوى، لأن المسيح المخلص لم يأت بعد، ولاعتقادهم بأن الوعد لابد وأن يُنفذ إلهيًا، فمنعوا العودة للأقصى، الذي أسموه (جبل الهيكل) نسبة إلى هيكل سليمان".
وأضاف الإمام، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، "حاخامات اليهود الحاليين حولوا الفتوى، واستخدموها بعد شعورهم بالضعف"، لافتًا إلى أن الفتوى كانت تهدف في الأساس، إلى انتظار المسيح المخلص بطريقة ربانية قبل تأسيس الكيان الصهيوني، لكن هدفها الآن -على حد زعمهم- هو الحفاظ على اليهود.
وتابع أستاذ الديانة اليهودية، "حاخامات اليهود الحاليين ما هم إلا رجال سياسة"، مؤكدًا أن الفتوى قرار سياسي من الدرجة الأولى، والصهاينة اعتادوا ذلك منذ البداية، حيث استخدام الدين وتطويعه في خدمة السياسة والمطامع الصهيونية.
واستطرد الإمام، "حاخامات إسرائيل أدركوا مدى قوة الفلسطينيين، والعدد الكبير إذا تجمع على إحدى المستوطنات سيقضي عليها، لذا لجأوا إلى تلك الفتوى".
صورة من الفتوى التي وقع عليها 100 من حاخامات إسرائيل:
