ظواهر فلكية نادرة في السماء على مدار 72 ساعة.. تعرف على التفاصيل

كتب: آية أشرف

ظواهر فلكية نادرة في السماء على مدار 72 ساعة.. تعرف على التفاصيل

ظواهر فلكية نادرة في السماء على مدار 72 ساعة.. تعرف على التفاصيل

كشف الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفيزياء الفلكية ورئيس قسم الفلك الأسـبق، من خلال حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن ظواهر فلكية مميزة خلال نهاية الشهر الجاري، يمكن لمحبي الفلك متابعتها ورصدها

اقتران القمر والمشتري

يوم 26 مارس، و​خلال الفترة الممتدة من بعد غروب الشمس وحتى منتصف الليل، سيظهر القمر في طور التربيع الأول، ففي هذه المرحلة، يضاء نصف قرص القمر تماماً بينما يبقى النصف الآخر مظلماً، مما يوفر فرصة ذهبية لهواة الفلك لاستكشاف تضاريس سطحه.

​لماذا يعد هذا التوقيت مثالياً للرصد؟

​باستخدام المنظار أو تلسكوب صغير، تبرز معالم القمر «مثل الفوهات والجبال» بوضوح فائق، والسر يكمن في

​خط الغلس «الفاصلة»، إذ تظهر التضاريس بأفضل صورة ممكنة على طول الخط الذي يفصل بين الجزء المضيء والمظلم.

​فتداخل الضوء مع الظلال في تلك المنطقة يمنح المعالم مظهراً ثلاثي الأبعاد مذهلاً.

​أما كوكب المشتري، فيتصدر المشهد كـ ثاني ألمع جرم سماوي يزين سماء المساء، ويأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد كوكب الزهرة الذي يفوقه إشراقاً.

اقتران القمر وخلية النحل

تستعد سماء مصر لاستقبال حدث فلكي مميز يومي 28-27 مارس الجاري، حيث يقترن القمر بالحشد النجمي الشهير المعروف باسم خلية النحل «Beehive Cluster»، وذلك بعد غروب الشمس وحتى 2:15 صباحا.

​حقائق عن حشد خلية النحل النجمي بحسب موقع space

يبعد هذا الحشد عن كوكب الأرض نحو 580 سنة ضوئية، ويُقدر عمره بنحو 600 مليون سنة.

يُعد من أقرب العناقيد النجمية المفتوحة إلى الأرض والشمس، ويتميز بكثافة نجومه العالية مقارنة بالعناقيد القريبة الأخرى.

أول من رصده كـ سحابة مجسمة كان العالم جاليليو عام 1609 عبر تلسكوبه البدائي، حيث استطاع حينها رؤية 40 نجماً فقط.

كيف يمكن مشاهدة الظاهرة؟

​يمكن البدء في رصد هذا الاقتران بعد غروب الشمس مباشرة وحتى الساعات الأولى من الصباح، ونظراً لصعوبة رؤية تفاصيل الحشد النجمي بالعين المجردة، ينصح الخبراء باستخدام تلسكوب صغير أو منظار للحصول على رؤية واضحة.

يذكر أن ​ ظاهرة الاقتران هي تقارب زاوية ظاهري فقط نتيجة لموقع الأجرام بالنسبة للناظر من الأرض، ولا تعني اقتراب الأجرام من بعضها في الفضاء، إذ تفصل بينها مسافات شاسعة تُقدر بمئات الملايين من الكيلومترات.