الكشف عن السبب وراء انتشار فيروس التهاب السحايا.. سلالة جديدة

كتب: آية أشرف

الكشف عن السبب وراء انتشار فيروس التهاب السحايا.. سلالة جديدة

الكشف عن السبب وراء انتشار فيروس التهاب السحايا.. سلالة جديدة

لا تزال بريطانيا تعاني من خطر انتشار التهاب السحايا بين الطلاب، قبل التوصل بأن تفشي التهاب السحايا في كِنت كان سببه سلالة جديدة تحتوي على طفرات كبيرة، ومن المرجّح أن هذه الطفرات أثرت على سرعة انتشار المرض، بحسب ما أفاد المسؤولون نقلا عن «ديلي ميل».

وقامت UK Health Security Agency بتحليل الجينوم الكامل للبكتيريا المنتشرة، ووجدت طفرات في منطقة معروفة بتأثيرها على قابلية الانتقال.

وتُعد بكتيريا المكورات السحائية من المجموعة B مرتبطة بشكل وثيق بسلالة موجودة في المملكة المتحدة منذ نحو خمس سنوات، لكنها تحمل بعض الاختلافات التي قد تكون مقلقة.

سلالة جديدة تحمل طفرات كبيرة السبب

وفي وثيقة فنية نُشرت اليوم، أقرت UK Health Security Agency بأن هناك «احتمالًا واقعيًا» أن تكون هذه السلالة هي «المحرّك الرئيسي» للتفشي، الذي أودى بحياة شخصين وترك آخرين في حالة حرجة داخل المستشفى.

ووجد الخبراء أن الجينوم الخاص بالبكتيريا يحتوي على «عدة اختلافات جينية قد تكون مهمة» عند مقارنته بأقرب السلالات المرتبطة بها.

ويجري الآن تقييم هذه الاختلافات لمساعدة المسؤولين على فهم كيفية تأثيرها على سلوك البكتيريا.

كما يشير التقرير إلى أن الخبراء درسوا ثلاثة عوامل قد تكون وراء انتشار المرض بهذا المعدل «غير المسبوق»، وهي: السلالة نفسها، ومناعة السكان المتأثرين، والعوامل الاجتماعية.

وخلص التقرير إلى أنه: «نظرًا للطبيعة غير المعتادة لهذا التفشي، فمن المرجّح بشدة أن تكون العوامل الثلاثة مجتمعة قد ساهمت في ذلك».

كما قدم التحليل المخبري «طمأنة قوية» بأن المضادات الحيوية ولقاح MenB المقدمين للفئات الأكثر عرضة للخطر سيكونان فعّالين ضد هذه السلالة.

ويأتي ذلك بعد إعلان UK Health Security Agency توسيع برنامج التعويض بلقاح MenB ليشمل طلاب الصف الحادي عشر في المدارس المتأثرة بالتفشي، والذي تم ربطه بما يُعرف بـ«أحداث فائقة الانتشار» في ملهى Club Chemistry في كانتربري بمقاطعة كنت، في وقت سابق من هذا الشهر.

كيف أظهرت الاحصائيات الأخيرة؟

وتُظهر أحدث الأرقام أن عدد الحالات انخفض مرة أخرى، بعد أن كشفت فحوصات إضافية أن بعض الأشخاص أُبلغوا خطأً بإصابتهم.

وحتى الساعة 12:30 ظهر يوم الاثنين، تم تأكيد 20 حالة من التهاب السحايا، مع وجود ثلاث حالات أخرى قيد التحقيق، ليصل الإجمالي إلى 23 حالة.

وهذا انخفاض مقارنةً بيوم الأحد، عندما تم تأكيد 20 حالة، مع تسع حالات أخرى قيد التحقيق، ليصل الإجمالي إلى 29.