أكرم القصاص: كل الأطراف خسرت في حروب الشرق الأوسط باستثناء تجار السلاح

كتب: أحمد العانوسي

أكرم القصاص: كل الأطراف خسرت في حروب الشرق الأوسط باستثناء تجار السلاح

أكرم القصاص: كل الأطراف خسرت في حروب الشرق الأوسط باستثناء تجار السلاح

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن التطورات العسكرية والسياسية الجارية ترتبط بشكل مباشر بتداعيات أحداث 7 أكتوبر 2023، والتي أعادت تشكيل مسار الصراع في المنطقة، موضحًا أن ما تبع ذلك من أحداث في غزة، ثم دخول أطراف إقليمية على خط المواجهة، ساهم في توسيع نطاق الحرب لتصبح متعددة الساحات، تشمل مواجهات مباشرة وغير مباشرة بين أطراف مختلفة.

تناقض التصريحات الأمريكية وتعدد المواقف

وأشار «القصاص»، خلال لقاء له على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن تصريحات دونالد ترامب تتسم بالتباين، بين الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق وبين نفي أو تحفظ من الجانب الإيراني، معتبرًا أن ما يجري فعليًا هو مباحثات ورسائل متبادلة أكثر من كونه اتفاقًا نهائيًا، مع وجود قدر من التفاؤل المعلن من الجانب الأمريكي في مقابل إنكار إيراني.

دور التيارات السياسية في تأجيج أو إدارة الصراع

ولفت «القصاص» إلى أن أطرافًا من اليمين السياسي في الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب تيارات داخل إيران، تتبنى مواقف تميل إلى التصعيد، مما ينعكس على مسار الحرب، موضحًا أن هذه التيارات ترى في المواجهة أداة لتعزيز النفوذ أو تحقيق أهداف سياسية، ما يزيد من تعقيد فرص التهدئة.

وأشار إلى أن الحرب الحالية كشفت عن سقوط أوهام لدى مختلف الأطراف، سواء فيما يتعلق بقدرات الردع أو تقديرات التفوق العسكري، موضحًا أن ما حدث من اختراقات وعمليات عسكرية في أكثر من ساحة يعكس تغيرًا في موازين القوة، ويؤكد أن أي طرف لا يمكنه تحقيق حسم منفرد.

دعوة للتهدئة ودور مصري في الوساطة

وشدد «القصاص» على أن مصر لعبت دورًا مهمًا في جهود الوساطة والتهدئة، من خلال التواصل مع مختلف الأطراف للوصول إلى اتفاقات وقف إطلاق النار أو خفض التصعيد، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب لا يحقق مكاسب حقيقية لأي طرف، باستثناء بعض الجهات المرتبطة بصناعة وتجارة السلاح، داعيًا إلى استغلال الفرص المتاحة لإنهاء الصراع.