طارق فهمي: إيران تشترط اعتراف الولايات المتحدة بالاعتداء.. وتضغط بصواريخها على مسار التفاوض
طارق فهمي: إيران تشترط اعتراف الولايات المتحدة بالاعتداء.. وتضغط بصواريخها على مسار التفاوض
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصعيد العسكري الحالي بين دولة الاحتلال الإسرائيلي ولبنان وإيران يهدف إلى تحسين شروط التفاوض من منطق القوة، مؤكداً أن أي مفاوضات تجري في هذه المرحلة تتم «تحت النار» مع مراعاة الحسابات الأمنية والاستراتيجية لكل طرف.
وتابع في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن العمليات العسكرية ليست مجرد استهداف منشآت، بل هي وسيلة للضغط على الأطراف المعنية لضمان تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية قبل الدخول في مفاوضات جدية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، يسعون لتحقيق أهدافهم الاستراتيجية والضغط على الرأي العام الداخلي لكل دولة.
شروط إيرانية لوقف الحرب
وأوضح أن إيران تتمسك ببعض شروطها لإنهاء التصعيد، أبرزها اعتراف الولايات المتحدة بما تعتبره اعتداءً، لافتًا إلى أن البرنامج الصاروخي الإيراني يمثل قضية حساسة للولايات المتحدة والاحتلال على حد سواء، خاصة مع وصول بعض الصواريخ إلى مدى 4 آلاف كيلومتر، مما يزيد من تعقيد التفاوض ويجعل مسار الحل الدبلوماسي مرتبطاً بالقدرة على إدارة القوة العسكرية.
وأكد على أن المفاوضات الحالية قد تكون مجرد «استراحة محارب» من جانب إيران، وأن نجاحها يعتمد على الوصول إلى نقاط توافق أولية تسمح بانطلاق مفاوضات حقيقية، مع مراعاة دور الوسطاء الإقليميين مثل مصر وتركيا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، مضيفاً أن المسار قد يستغرق وقتاً طويلاً لضمان الالتزام والحد الأدنى من النتائج الملموسة لكل طرف.