قتلى وجرحى واستهداف منشآت عسكرية وطبية.. ماذا يحدث في العراق؟
قتلى وجرحى واستهداف منشآت عسكرية وطبية.. ماذا يحدث في العراق؟
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأربعاء، مقتل 7 أفراد وإصابة 13 آخرين في قصف جوي استهدف مركزًا طبيًا تابعًا للجيش بالأنبار، بحسب قناة «القاهرة الإخبارية».
استهداف مستوصف الحبانية العسكري بالعراق
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، أن الهجوم وقع صباح اليوم، واستهدف مستوصف الحبانية العسكري وشعبة الأشغال التابعة لآمرية موقع الحبانية، مشيرة إلى أن الضربة الجوية أعقبها قصف بمدفع الطائرة أثناء تأدية المقاتلين لواجبهم الوطني.
وأكد البيان أن فرق الإنقاذ لا تزال تجري عمليات البحث في موقع الحادث للوقوف على كامل التداعيات، فيما وصفت الوزارة العراقية الاستهداف بأنه انتهاك صارخ وخطير لجميع القوانين والأعراف الدولية التي تُجرِّم استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها.
كما وصفت الوزارة هذا الاستهداف بالإجرامي الذي يمثل تصعيدًا خطيرًا، مؤكدة أنه يستوجب الوقوف عنده بحزم ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه؛ إذ إن استهداف المرافق الطبية جريمة نكراء بكل المقاييس؛ لكونها تستهدف مؤسسات تُعنى بإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية للمقاتلين.
وأكدت وزارة الدفاع احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على هذا العدوان، وفق الأُطر والقوانين المعتمدة.
مقتل وإصابة 22 جنديا عراقيا في غارات
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز، اليوم، بمقتل جنديين من الجيش العراقي، وإصابة 20 بغارات جوية على موقع للحشد الشعبي في الأنبار.
ولقي أكثر من 15 شخصًا مصرعهم، أمس الثلاثاء، في غارات جوية استهدفت موقعًا تابعًا لقوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار غرب العراق، بينهم قائد عمليات الحشد في المحافظة سعد البعيجي، إلى جانب إصابة نحو 30 آخرين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وأكدت قوات الحشد الشعبي، في بيان، مقتل البعيجي وعدد من مرافقيه، متهمةً الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم، واعتبرت أن الضربة تُمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادة العراق واستخفافًا خطيرًا بدماء أبنائه، محمِّلةً القوى السياسية مسؤولية اتخاذ مواقف حازمة لوقف ما وصفته بالتجاوزات الأمريكية المتكررة.
وأمس الثلاثاء، منحت السلطات العراقية، هيئة الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى في البلاد حقّ الرد والدفاع عن النفس بمواجهة الضربات على مقارّهم، حسبما أورد الإعلام الرسمي.
وأصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، خلال اجتماع طارئ، عددًا من القرارات المهمة لمنع الاعتداءات على القوات الأمنية وحماية سيادة العراق، فيما أكد أن الدولة لن تسمح لأي جهة أو فرد بمصادرة قرار الحرب والسلم وستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة تعمل خلاف ذلك، حسب وكالة اﻷنباء العراقية.