«لا فترات مسائية بحلول هذا الموعد».. 10 قرارات حاسمة لوزير التعليم لضبط مدارس القاهرة| عاجل
«لا فترات مسائية بحلول هذا الموعد».. 10 قرارات حاسمة لوزير التعليم لضبط مدارس القاهرة| عاجل
عقد السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع الدكتورة همت أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة، ووكلاء المديرية، ومديري الإدارات التعليمية، وذلك ضمن المتابعة المستمرة لسير العملية التعليمية، والوقوف على التحديات الميدانية، وبحث سبل الارتقاء بجودة التعليم داخل مدارس العاصمة.
ويأتي هذا الاجتماع في ضوء حرص وزير التعليم على تعزيز التواصل المباشر مع القيادات التعليمية بالمحافظات، وتفعيل آليات المتابعة والتقييم، بما يسهم في تحقيق الانضباط داخل المدارس، وضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب.
وأكد عبداللطيف أن تطوير المنظومة التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع القيادات والعاملين بالميدان التعليمي، مؤكدًا أهمية الدور المحوري الذي تقوم به مديريات التربية والتعليم والإدارات التعليمية في تنفيذ سياسات الوزارة على أرض الواقع.
ولفت إلى أن الوزارة تستهدف، بحلول عام 2027، إنهاء نظام الفترات المسائية بالمدارس، مشيرًا إلى وجود خطة متكاملة تنفذها هيئة الأبنية التعليمية للتوسع في إنشاء وتطوير المدارس، بما يسهم في معالجة الكثافات الطلابية، وذلك وفقًا لاحتياجات كل مدرسة وإدارة تعليمية وبما يتناسب مع الواقع التعليمي.
كما ناقش مع قيادات ومديري الإدارات التعليمية بالقاهرة سبل العمل على إيجاد حلول مناسبة لمشكلة الفترة المسائية، من خلال إعادة تنظيم توزيع الطلاب واستغلال الإمكانات المتاحة بالمدارس، بما يسهم في تحسين بيئة التعلم.
ووجه بإعداد حصر دقيق لأعداد الطلاب المتوقع التحاقهم بالصف الأول الابتدائي للعام الدراسي المقبل، إلى جانب مراجعة الأعداد الحالية والمتوقعة للعامين الحالي والقادم، مع إعداد دراسة شاملة تتضمن سيناريوهات وحلول عملية لاستيعاب هذه الأعداد بكفاءة.
وشدد على أهمية رفع كفاءة البيئة المدرسية، موجّهًا بمواصلة دهانات الفصول من الداخل، والصيانات المستمرة للديسكات مع تأكيد الحفاظ على نظافة وجاهزية الفصول الدراسية، والالتزام بتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بمنتهى الحسم، بما يحقق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.
جودة العملية التعليمية
وحرصا على الارتقاء بجودة العملية التعليمية والانضباط داخل المدارس، وجّه وزير التعليم بعدد من التعليمات الحاسمة التي تستهدف تحقيق مصلحة الطالب وتعزيز البيئة التعليمية، مؤكدا أهمية انتظام حضور الطلاب إلى المدارس، مشددًا على تفعيل درجات أعمال السنة وربطها بنسبة الحضور والغياب، بما يحقق الانضباط ويعود بالنفع المباشر على مستوى تحصيل الطلاب، موجها أيضا كذلك بأهمية الاهتمام بتدريس مادة التربية الدينية.
وأكد ضرورة الالتزام بتدريس مواد الهوية الوطنية (اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية) بالمدارس الدولية، مع تأكيد إجراء أعمال التصحيح بمنتهى الشفافية والدقة، بما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملًا.
كما شدد كذلك على أنه لا يجوز منح أي إعفاءات من دراسة اللغة العربية إلا من خلال لجنة مختصة مشكلة بالوزارة، وفق ضوابط وإجراءات محددة تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
وفيما يتعلق بالإدارة المدرسية، أكد وزير التعليم أن مدير المدرسة هو القائد والمسؤول الأول عن تحقيق الانضباط، موجهًا بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لقيادات التعليم، ومراجعة دفاتر الدرجات، وحضور الحصص الدراسية، بما يضمن حسن سير العملية التعليمية داخل الفصول.
كما وجّه بضرورة التزام الطلاب بالزي المدرسي والاهتمام بالمظهر العام، مع تطبيق الضوابط السلوكية بكل حزم، مؤكدًا أن أي إساءة للمظهر العام غير مقبولة، وسيتم التعامل معها وفق لائحة التحفيز والانضباط المدرسي، بما يرسخ قيم الالتزام والانضباط داخل المجتمع المدرسي، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتحقيق بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة، تدعم جودة التعليم وتضع مصلحة الطالب في المقام الأول.
وشدد على ضرورة الالتزام الكامل بضوابط العملية التعليمية، وتحقيق الانضباط داخل المدارس، مع العمل على تهيئة بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلاب.
حضر الاجتماع، الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، واللواء يسري سالم مساعد الوزير لشئون هيئة الأبنية التعليمية،، والأستاذ خالد عبدالحكم مستشار الوزير لشئون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية للامتحانات، والدكتورة هالة عبدالسلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، وعلي عبدالرؤوف رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات التعليمية.