«الشيوخ» يثمّن جهود القيادة السياسية في إدارة الملفات الداخلية والخارجية بحكمة واتزان

كتب: يارا أشرف

«الشيوخ» يثمّن جهود القيادة السياسية في إدارة الملفات الداخلية والخارجية بحكمة واتزان

«الشيوخ» يثمّن جهود القيادة السياسية في إدارة الملفات الداخلية والخارجية بحكمة واتزان

يؤكد مجلس الشيوخ، وهو يباشر دوره الدستوري،التزامه الكامل بدعم مسيرة الدولة المصرية في ترسيخ دعائم الاستقرار، وتعزيز مسارات التنمية الشاملة، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات، في ظل الظروف الإقليمية بالغة الدقة، والتي تفرض علينا جميعًا إدراك حجم المسؤولية الوطنية، والتعامل مع مستجدات المشهد الراهن بوعيٍ راسخ ورؤيةٍ متزنة.

وثمّن المجلس، الجهود المخلصة التي تبذلها القيادة السياسية في إدارة الملفات الداخلية والخارجية بحكمة واتزان، بما يحفظ لمصر مكانتها الإقليمية والدولية، ويعزز قدرتها على مواجهة الأزمات والتعامل مع المتغيرات.

جولات خليجية لدعم الأشقاء

وشدد مجلس الشيوخ على دعمه الكامل لتحركات الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على المستويين الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها جولته الخليجية الأخوية التي شملت عددًا من الدول الشقيقة، وفي مقدمتها البحرين والسعودية، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية ووحدة المصير بين مصر وأشقائها.

وأضاف أنّ هذه الزيارات حملت رسائل مصرية واضحة لا تحتمل التأويل، في مقدمتها أنّ أمن دول الخليج العربي يُعد خطًا أحمر، وجزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري والعربي، في إطار رؤية استراتيجية تقوم على الترابط الوثيق بين أمن واستقرار شعوب المنطقة.

تضامن مصري مع الدول الشقيقة

وأوضح أنّ موقف مصر ثابت وراسخ في إدانة ورفض الاعتداءات التي تستهدف الدول العربية الشقيقة أو تمس سيادتها، مع التأكيد على التضامن الكامل معها في مواجهة التحديات الراهنة، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في محيطها العربي.

كما ثمّن المجلس الجهود المصرية المتواصلة لاحتواء التصعيد ووقف التوتر، من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات إقليمية ودولية تهدف إلى منع اتساع دائرة الصراع، والدفع نحو استعادة المسار التفاوضي، بما يحفظ استقرار المنطقة ويصون مقدرات شعوبها، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

تعزيز التضامن العربي

وأكد مجلس الشيوخ أنّ التحركات المصرية، لا سيما في محيطها العربي، تعكس التزامًا صادقًا بتعزيز التضامن العربي، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والتنسيق المشترك إزاء القضايا المصيريه.

وتابع أنّه في هذا المقام، لا يسعنا إلا أن نُعرب عن تقديرنا للدور الوطني الذي يضطلع به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قيادة الدولة المصرية وسط تحديات متشابكة، بثباتٍ وإرادةٍ لا تلين، حفاظًا على أمن الوطن واستقراره، وصونًا لمصالح الشعب المصري.

وأتمّ بأن المسؤولية تقتضي أن نكون على قدر هذا الظرف الدقيق، دعمًا لمؤسسات الدولة، وتمسكًا بوحدة الصف، وإعلاءً لمصلحة الوطن، وترسيخًا لدورنا في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية.