محمد علي حسن: تصاعد الصراع الإقليمي يعقد مسار المفاوضات

كتب: أحمد العانوسي

محمد علي حسن: تصاعد الصراع الإقليمي يعقد مسار المفاوضات

محمد علي حسن: تصاعد الصراع الإقليمي يعقد مسار المفاوضات

أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة الوطن، أن المنطقة تشهد مشهدًا إقليميًا معقدًا منذ فبراير الماضي، مع توسع كبير في نطاق المواجهات، موضحًا أن التصعيد بدأ بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران، أعقبها رد إيراني امتد إلى عدة دول، ما أدى إلى اتساع دائرة الصراع لتشمل ساحات متعددة في الشرق الأوسط.

تأثير الفصائل المسلحة على مسار الحرب

وأضاف حسن، خلال مداخلة هاتفية على قناة النيل للأخبار، أن تدخل فصائل مثل حزب الله، إلى جانب أطراف أخرى مرتبطة بإيران، زاد من تعقيد المشهد، خاصة مع وجود تنسيق ميداني بين هذه الأطراف، مشيرًا إلى أن هذا التدخل لم يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل أسهم في توسيع نطاق التوتر ليشمل دولًا أخرى في المنطقة.

ولفت إلى أن إغلاق مضيق هرمز وتوسع العمليات العسكرية أثّرا بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك أسعار الطاقة والذهب، إلى جانب اضطرابات في قطاع الطيران، مشيرًا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، مع ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين نتيجة التصعيد المستمر في الجنوب.

تأثيرات مزدوجة على الحرب والمفاوضات

وأوضح أن تدخل الفصائل يؤثر على مسارين رئيسيين، الأول عسكري يتعلق بسير العمليات، والثاني سياسي يرتبط بالمفاوضات، مشيرًا إلى أن بعض الطروحات الأمريكية تتضمن بنودًا تتعلق بوقف دعم هذه الفصائل، ما يعكس أهمية هذا الملف في أي اتفاق محتمل.

وأشار إلى أن التصعيد في الجبهة اللبنانية مستمر، مع تكثيف الغارات على مناطق داخل لبنان، وسط حديث عن احتمالات توغل بري في الجنوب، لافتًا إلى أن هذا الوضع يعكس تعقيدًا إضافيًا في الصراع، مع تداخل الأبعاد العسكرية والسياسية في توقيت واحد.