مراجعة إجراءات السلامة بمنشآت «طب قصر العيني» لمواجهة تداعيات الطقس السيئ
مراجعة إجراءات السلامة بمنشآت «طب قصر العيني» لمواجهة تداعيات الطقس السيئ
انطلقت، اليوم الأربعاء، حملة مرورية موسعة وشاملة لفرق الأمن والسلامة والصحة المهنية، بمستشفيات قصر العيني، حيث شملت كل أروقة الكلية ومنشآتها التعليمية ومستشفياتها الجامعية، وذلك لضمان الجاهزية التامة لمواجهة تداعيات الأحوال الجوية الراهنة التي تشهدها البلاد.
تحركات استباقية لمواجهة الطقس السيئ
وجاءت هذه التحركات الاستباقية بمتابعة دقيقة وتنسيق رفيع المستوى مع الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، لضمان أعلى مستويات الحماية للأرواح والمنشآت، وذلك في استجابة فورية وحاسمة لتعزيز أمن وسلامة الصرح الطبي التعليمي العريق، وبناءً على توجيهات الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات.
وترأس الجولات الميدانية التفقدية الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية بسيون خدمة المجتمع وتنميه البيئه، يرافقه الدكتور أيمن شحاته منسق السلامه والصحه المهنيه، وبمشاركة فاعلة من كوادر الأمن الإداري وإدارات السلامة المهنية، حيث شمل المرور تدقيقاً شاملاً لكافة القاعات الدراسية والمدرجات للتأكد من سلامة البنية التحتية، مع التشديد على مراجعة شبكات الكهرباء وفصل التيار عن الأماكن غير المستخدمة لتلافي أي مخاطر طارئة، فضلاً عن الاطمئنان على كفاءة منظومات الصرف وتصريف الأمطار بما يضمن استمرارية العملية التعليمية دون أي معوقات، مؤكدين على توفير بيئة آمنة تماماً للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
خلية عمل داخل مستشفيات قصر العيني
وفي سياق متصل بقطاع المستشفيات، أوضح الدكتور حسام صلاح أن التكليفات شملت تشكيل خلية عمل داخل كافة مستشفيات قصر العيني، حيث أشرف الدكتور حسام حسني المدير التنفيذي للمستشفيات على أعمال المرور الميداني بالتنسيق مع مديري المستشفيات، للتأكد من الجاهزية القصوى للمنشآت الطبية وسلامة أنظمتها الحيوية، مع التأكد من انتظام تواجد الفرق الطبية والتمريضية والإدارية في مواقعهم بكامل طاقتها، ورفع حالة الاستنفار للتعامل مع أي حالات طارئة.
وشدد على ضرورة موافاته بتقارير دورية آنية توضح حالة الاستعداد التشغيلي ومدى كفاءة إجراءات السلامة المتبعة، انطلاقاً من إيمان إدارة الكلية بأن الحفاظ على سلامة المرضى والمنتسبين لهذا الصرح العظيم يأتي دوماً على رأس الأولويات، وأن المتابعة الميدانية اللحظية هي الضمانة الحقيقية لتحقيق الريادة والجاهزية تحت مختلف الظروف.