«الاحتلال الإسرائيلي» يوسع عملياته في جنوب لبنان بزعم تدمير البنية التحتية لـ«حزب الله»

كتب: محرر

«الاحتلال الإسرائيلي» يوسع عملياته في جنوب لبنان بزعم تدمير البنية التحتية لـ«حزب الله»

«الاحتلال الإسرائيلي» يوسع عملياته في جنوب لبنان بزعم تدمير البنية التحتية لـ«حزب الله»

كتب - هاني حسن وشريف سليمان ومنتصر سليمان ويارا أشرف

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات «الفرقة 36» بدأت ضربات عميقة في عدة مناطق من جنوب لبنان، بزعم تدمير البنية التحتية التابعة لـ«حزب الله»، وقال جيش الاحتلال، في بيان أمس، إنه نفذ هجمات استهدفت أكثر من 2000 موقع داخل الأراضي اللبنانية، منذ بدء عملياته العسكرية في 2 مارس الجاري، وذكر أن فرقاً عسكرية تابعة له، من بينها «الفرق 91 و146 و36» تواصل تنفيذ عمليات مداهمة ونشاطات برية في جنوب لبنان، بدعوى استهداف عناصر وبنية تحتية تابعة لـ«حزب الله»، وقال الجيش الإسرائيلي إنه تمكن من تحييد أكثر من 600 عنصر من «حزب الله»، من بينهم نحو 220 عنصراً من قوة «الرضوان»، التابعة للنخبة، حسب ذكره.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل استهداف القواعد العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ ومخازن العتاد داخل لبنان، ضمن عملياته المستمرة، وفي هذا الصدد، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه سيواصل توجيه الضربات في إيران ولبنان، للقضاء على برنامجي الصواريخ والنووي، وقيادات «حزب الله».

من جهة أخرى، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبدالناصر أبوبكر، إن الاعتداءات على الدولة اللبنانية لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن مركز الهجمات يتركز في جنوب البلاد ومنطقة البقاع إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وأوضح في تصريحات لـ«القاهرة الإخبارية» أن حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، حتى الآن، بلغت 139 وفاة، و3456 إصابة، لافتاً إلى أن نسبة الإصابات بين الأطفال والنساء تصل نحو 13% لكل منهما، ووفق التوثيقات، حيث تم تسجيل 79 حالة وفاة بين النساء، إضافة إلى 431 إصابة في صفوفهن، وأشار إلى أن الهجمات لم تقتصر على المدنيين، بل طالت أيضاً البنية التحتية، خصوصاً المرافق الصحية والمستشفيات في الجنوب، ما زاد من تعقيد الوضع الإنساني والصحي.

وفيما يتعلق بوجود القطاع الصحي في المناطق المتضررة، أكد «أبوبكر» أن الخدمات الصحية لا تزال قائمة رغم التحديات الأمنية، مضيفاً أن هناك شركاء يعملون في مواقع مختلفة لتقديم الرعاية عبر المراكز الصحية والمستشفيات، وبيّن أن الأوضاع الأمنية المتدهورة، واستمرار الغارات الجوية، يفرضان مخاطر كبيرة على الطواقم الطبية، إلا أن العمل مستمر لتأمين الخدمات الأساسية، وكشف أن نحو 70 ألف شخص ما زالوا في مناطق الجنوب ولم يغادروها، بينهم كبار سن وأشخاص غير قادرين على النزوح بسبب إعاقات، مؤكداً أن الطواقم الطبية ستواصل تقديم الرعاية لهم في أماكن وجودهم.

وفي تطور سابق، أعلنت الحكومة اللبنانية عن سحب اعتماد السفير الإيراني المعين في بيروت، وأعلنت منحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية والمغتربين، وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الوزارة استدعت القائم بالأعمال الإيراني، توفيق صمدي خوشخو، وأبلغه الأمين العام السفير عبدالستار عيسى، قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، وطالبت السلطات اللبنانية السفير بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد 29 مارس 2026.