خطبة الجمعة عن التحرش الإلكتروني.. «الأوقاف» تحذر من جرائم الابتزاز والتشهير عبر الوسائط الرقمية
خطبة الجمعة عن التحرش الإلكتروني.. «الأوقاف» تحذر من جرائم الابتزاز والتشهير عبر الوسائط الرقمية
في إطار جهودها التوعوية لمواجهة الظواهر السلبية في المجتمع، خصصت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة عن التحرش الإلكتروني للتحذير من مخاطر الجرائم الرقمية وما تسببه من انتهاك للخصوصية وتهديد للاستقرار النفسي والاجتماعي، مؤكدة أن الاعتداء على الأعراض عبر الفضاء الإلكتروني لا يقل خطورة عن الجرائم الواقعية.
موضوع خطبة الجمعة عن التحرش الإلكتروني
وأكدت الخطبة المقررة ليوم الجمعة 27 مارس 2026 أن التحرش الإلكتروني يعد سلوكًا منحرفًا يتسلل عبر الوسائط الرقمية لينال من كرامة الآخرين، مشددة على أن الشاشة لا تُخفي الذنب ولا تحجب عن الله خبايا القلوب، وأن هذا الفعل يمثل جناية في ميزان الشرع وإفسادًا في الأرض ونقضًا لمقاصد الشريعة في حفظ العرض.
خطبة الجمعة عن التحرش الإلكتروني تحذر من خطورة التشهير والابتزاز
وأوضحت وزارة الأوقاف خلال نص الخطبة أن نشر الرسائل المسيئة أو الصور الخاصة أو التورط في التشهير والابتزاز الإلكتروني يمثل جرائم مركبة تجمع بين الظلم والخيانة والغدر، وقد تترك آثارًا نفسية واجتماعية خطيرة على الضحايا، مثل القلق والاكتئاب وفقدان الشعور بالأمان. كما شددت الخطبة على ضرورة استشعار الرقابة الإلهية حتى في العالم الافتراضي، حيث ستشهد الأيدي والألسنة على ما ارتكب الإنسان من أفعال يوم الحساب.
الأوقاف تدعو لحماية الأسرة والأبناء من مخاطر العالم الرقمي
وتطرقت خطبة الجمعة عن التحرش الإلكتروني إلى دور الأسرة في توجيه الأبناء نحو الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا، خاصة في ظل انتشار الألعاب الإلكترونية والعوالم الافتراضية التي قد تؤدي إلى العزلة أو التأثر بسلوكيات سلبية. وأكدت أن الإسلام أباح الترفيه المنضبط الذي يسهم في تنمية القدرات الذهنية، مع ضرورة توفير بدائل تربوية إيجابية تحمي النشء من الانغماس الضار في الفضاء الرقمي.
رسالة توعوية لتعزيز القيم الأخلاقية في العصر الرقمي
واختتمت وزارة الأوقاف خطبتها بالتأكيد على أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية والالتزام بضوابط الشرع في التعامل مع وسائل التواصل والتكنولوجيا الحديثة، داعية إلى نشر ثقافة الستر واحترام الخصوصية والتصدي لظواهر التحرش والابتزاز الإلكتروني، حفاظًا على استقرار المجتمع وصونًا لكرامة الإنسان.