خبير سياسي: استمرار التصعيد بين إيران وأمريكا يعقد المسار الدبلوماسي ويهدد الأمن الإقليمي

كتب: محرر

خبير سياسي: استمرار التصعيد بين إيران وأمريكا يعقد المسار الدبلوماسي ويهدد الأمن الإقليمي

خبير سياسي: استمرار التصعيد بين إيران وأمريكا يعقد المسار الدبلوماسي ويهدد الأمن الإقليمي

كتب: أحمد إبراهيم

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن جولة الصراع الممتدة منذ 8 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، تحمل تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم، خاصة على الأمن الإقليمي والأسواق العالمية للطاقة، لافتًا إلى أن هذه الحرب دفعت المجتمع الدولي إلى التحرك لاحتواء الأزمة من خلال بلورة موقف دولي يضغط لوقف التصعيد العسكري وفتح مسارات دبلوماسية للتفاوض بين الأطراف المتصارعة.

أهداف أمريكية

وأوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الولايات المتحدة، تسعى من خلال التصعيد العسكري إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية، والتي تشمل إجبار إيران على التنازل عن برنامجها النووي وتقييد قدراتها الصاروخية، بينما تتمسك إيران بحقوقها وتطالب بتعويضات عن الأضرار السابقة، مؤكداً أن كل طرف يضع شروطًا عالية وصعبة التحقق في المفاوضات الحالية.

وأشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على المشهد العسكري والسياسي في البلاد، ويمتلك إرادة قوية للرد على الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، ما يزيد من تعقيد أي جهود للتوصل إلى اتفاق سريع، موضحًا أن استمرار التصعيد العسكري قد يفرض على الولايات المتحدة إعادة النظر في خياراتها، خاصة مع وجود قيود سياسية داخلية وضغوط شعبية تؤثر على إدارة الصراع من الداخل الأمريكي.

ملفات حساسة تزيد من تعقيد الأزمة

ولفت إلى أن المنطقة تواجه مجموعة من الملفات الحساسة، أبرزها مضيق هرمز وأمن الخليج العربي، حيث تستخدم إيران هذه الأوراق لضمان نفوذها الإقليمي والتأثير على حركة التجارة الدولية، مضيفًا أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية عالمية ويزيد من هشاشة الأمن الإقليمي.

وأكد على أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا، لكن نجاحه مرتبط بقدرة الطرفين على التنازل عن بعض الشروط، مع مراعاة الضغوط العسكرية والإقليمية، موضحًا أن المرحلة القادمة ستشهد مفاوضات دقيقة تتطلب مراقبة مستمرة لكل التطورات على الأرض.