جامعة القاهرة ضمن أفضل 100 جامعة عالميا في 6 تخصصات ضمن تصنيف «QS»
جامعة القاهرة ضمن أفضل 100 جامعة عالميا في 6 تخصصات ضمن تصنيف «QS»
حققت جامعة القاهرة تقدماً ملحوظاً في نتائج تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، بما يعكس قوة أدائها المؤسسي وتنوع تميزها العلمي عبر مختلف القطاعات، وأظهرت النتائج استمرار الجامعة في موقع الريادة محلياً، مع حضور قوي على المستويين الإقليمي والدولي في عدد كبير من التخصصات، ضمن سعيها المستمر لتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية.
ارتفاع عدد التخصصات المصنفة لجامعة القاهرة إلى 33 تخصصا
وأشارت نتائج التصنيف إلى إدراج جامعة القاهرة ضمن أفضل الجامعات عالمياً في 5 مجالات رئيسية، كما جاءت في المرتبة الأولى محلياً في جميع المجالات الخمسة. وعلى الصعيد الدولي، جاءت في المرتبة 141 عالمياً في قطاع الهندسة والتكنولوجيا، والمرتبة 162 في العلوم الحياتية والطب، والمرتبة 220 في العلوم الطبيعية، والمرتبة 231 في الآداب والعلوم الإنسانية، والمرتبة 238 في العلوم الاجتماعية والإدارية، وهو ما يعكس اتساع قاعدة التميز الأكاديمي بالجامعة.
وعلى مستوى التخصصات الدقيقة، حققت الجامعة نتائج متميزة، إذ جاءت في المرتبة 46 عالمياً في تخصص هندسة البترول، والمرتبة 53 في الصيدلة وعلم الأدوية، كما جاءت ضمن الفئة 51–100 في تخصص التشريح ووظائف الأعضاء، وضمن الفئة 101–150 في كل من الزراعة والغابات، والهندسة المدنية، والتمريض.
كما حققت الجامعة المركز 136 عالمياً في علوم الحاسب ونظم المعلومات، والمركز 147 في الكيمياء، وضمن الفئة 151–200 في الرياضيات والعلوم البيئية، وضمن الفئة 201–250 في العلوم البيولوجية، وهو ما يعكس تميزاً متوازناً بين العلوم التطبيقية والأساسية.
احتفاظ جامعة القاهرة بموقعها الريادي على مستوى الجامعات المصرية
كما أظهرت النتائج توسعاً ملحوظاً في عدد التخصصات المدرجة ضمن التصنيف، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، إذ جاءت جامعة القاهرة ضمن الفئة 101–200 عالمياً في هذا التخصص الحديث، بما يؤكّد نجاح استراتيجيتها وتوجهها نحو دعم التخصصات المستقبلية والتكنولوجية.
وصرّح الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة بأن هذه النتائج تعكس نجاح استراتيجية الجامعة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، مؤكداً أن التقدم في تخصصات نوعية مثل هندسة البترول والصيدلة وعلوم الحاسب يعكس قوة الكوادر الأكاديمية والبنية التحتية البحثية، مضيفًا أن الجامعة مستمرة في دعم الابتكار وتعزيز الشراكات الدولية بما يسهم في رفع تصنيفها العالمي.
وأوضح أنَّ نتائج جامعة القاهرة في تصنيف QS تعكس قوة أدائها عبر مؤشرات السمعة الأكاديمية، وتوظيف الخريجين، وتأثير البحث العلمي، والتعاون الدولي، وهو ما يؤكد نجاح استراتيجيتها في تعزيز تنافسيتها العالمية وترسيخ مكانتها بين الجامعات الرائدة.
وأكّد الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة أن المؤشرات الإحصائية للتصنيف تعكس تحسناً ملحوظاً في جودة النشر العلمي وزيادة الاستشهادات الدولية، فضلاً عن التوسع في إدراج التخصصات، حيث ارتفع عدد المجالات المصنفة عالمياً مقارنة بالأعوام السابقة، خاصة في مجالات الزراعة 13 تخصصاً مدرجاً على مستوى مصر، وعلوم الحاسب 13 تخصصاً، والصيدلة 12 تخصصاً، وهو ما يعكس ديناميكية التطور في المنظومة البحثية.
جدير بالذكر أنَّ تصنيف QS العالمي يعتمد على 4 مؤشرات هي: السمعة الاكاديمية للتخصص الذى يقدمه البرنامج، وسمعة الخريجين، وحجم الاستشهادات من الأبحاث، وشبكة الأبحاث المنشورة بين باحثين ينتمون إلى أكثر من دولة.