إحالة المتهم في جريمة كرموز بالإسكندرية لمستشفى الأمراض النفسية
إحالة المتهم في جريمة كرموز بالإسكندرية لمستشفى الأمراض النفسية
- جريمة كرموز الإسكندرية
- إحالة لمستشفى الأمراض النفسية
- مقتل أسرة بالإسكندرية
- تحقيقات النيابة
- حوادث الإسكندرية
- جريمة قتل
- كرموز
أصدرت جهات التحقيق المختصة بالإسكندرية قرارًا بإحالة المتهم في جريمة كرموز إلى مستشفى الأمراض النفسية، وذلك لبيان مدى سلامة قواه العقلية والنفسية أثناء ارتكاب الواقعة، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة مؤخرًا.
ويأتي القرار في إطار استكمال التحقيقات الجارية، والوقوف على الحالة الذهنية للمتهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
تفاصيل صادمة تكشفها التحقيقات
وكشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل مأساوية حول الواقعة، حيث تبين أن الجريمة التي راح ضحيتها أم وخمسة من أبنائها، لم تكن وليدة لحظة، بل جاءت نتيجة ضغوط نفسية ومعيشية شديدة.
وأوضحت التحريات أن بداية الأحداث تعود إلى أواخر شهر رمضان، حين تلقت الأم، وتُدعى «إنجي» 41 عامًا، رسالة طلاق من زوجها، تضمنت عدم قدرته على الإنفاق، ما تسبب في انهيارها نفسيًا ودفعها للتفكير في إنهاء حياتها وحياة أبنائها.
إقناع الابن الأكبر وتنفيذ الجريمة
وبحسب التحقيقات، قامت الأم بإقناع نجلها الأكبر «ريان» 21 عامًا، بفكرة الموت الجماعي، مرددة عبارات مثل: «نموت أحسن ونروح الجنة»، في ظل خوفها من المستقبل، كما طلبت من نجلها الآخر «يوسف» 17 عامًا، شراء أدوات حادة، تم استخدامها لاحقًا في تنفيذ الجريمة داخل الشقة.
تفاصيل التنفيذ داخل الشقة
وأشارت التحقيقات إلى أن الجريمة نُفذت بطريقة مأساوية، حيث تم الاعتداء على الأطفال باستخدام أدوات حادة، ما أسفر عن وفاة ثلاثة منهم على الفور، فيما تم استهداف الآخرين بوسائل مختلفة، من بينها الخنق، حتى فارقوا الحياة.
وأقدم «ريان» على خنق والدته بعد انتهائها من تنفيذ الجريمة، وفقًا لاتفاق مسبق بينهما، بعدما كانت قد حاولت إيذاء نفسها.
محاولة انتحار وكشف الواقعة
وظل المتهم داخل الشقة يومًا كاملًا بجوار الجثامين، قبل أن يحاول إنهاء حياته بإلقاء نفسه من أعلى العقار، إلا أن الأهالي تدخلوا وتمكنوا من إنقاذه.
وعقب ذلك، تم إبلاغ الأجهزة الأمنية، التي انتقلت إلى موقع الحادث، وعثرت على الجثامين داخل الشقة، بينما أدلى المتهم باعترافات تفصيلية، وقام بتمثيل الجريمة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات لكشف جميع التفاصيل والملابسات، في الوقت الذي تنتظر فيه تقرير مستشفى الأمراض النفسية لتحديد المسؤولية الجنائية للمتهم.