وكيل البابا تواضروس بالإسكندرية: إجراءات لترشيد الاستهلاك وتسهيلات لمواعيد الأفراح
وكيل البابا تواضروس بالإسكندرية: إجراءات لترشيد الاستهلاك وتسهيلات لمواعيد الأفراح
- الكنيسة الأرثوذكسية
- ترشيد الاستهلاك
- البابا تواضروس الثاني
- إبرام إميل
- أسبوع الآلام
- عيد القيامة
- أفراح الكنيسة
- قرارات ترشيد الكهرباء
أعلن القمص إبرام إميل، وكيل قداسة البابا تواضروس الثاني، أن الكنيسة الأرثوذكسية بدأت تنفيذ إجراءات لترشيد استهلاك الموارد، وعلى رأسها الطاقة الكهربائية، في إطار توجيهات الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية والظروف الاستثنائية.
وأضاف وكيل البابا تواضروس في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، اليوم، أن هذه الخطوات تأتي تماشيًا مع دعوات ترشيد الاستهلاك التي أطلقتها الحكومة، مؤكدًا أن الكنيسة حريصة على المشاركة في الجهود الوطنية للحفاظ على موارد الدولة.
إجراءات داخل الكنائس لترشيد الطاقة
وأشار إلى أن الكنائس بدأت بالفعل تطبيق عدد من الإجراءات، أبرزها:
- تقليل استخدام الكهرباء خلال الصلوات فقط
- إطفاء الأنوار فور انتهاء الشعائر
- استخدام الإضاءة الجزئية في القاعات الكبيرة
- ترشيد استهلاك جميع الموارد داخل الكنيسة
وأضاف أن التوعية لم تقتصر على الكنائس فقط، بل شملت دعوة المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك داخل منازلهم أيضًا.
مواعيد غلق القاعات لا تشمل صلوات الإكليل في الكنائس
وأكد وكيل البطريركية أن قرار غلق القاعات في الساعة التاسعة مساءً يخص المنشآت التي تقدم خدمات للجمهور، ولا يشمل الصلوات داخل الكنائس، والتي تستمر بشكل طبيعي.
وشدد على أن الكنيسة لا تغلق أبوابها أمام المصلين، موضحًا أن الشعائر الدينية مستمرة دون تغيير.
تسهيلات للعرسان خلال فترة الأعياد
وفيما يتعلق بموسم الأفراح بعد عيد القيامة، أوضح القمص إبرام إميل أن الكنيسة قدمت تسهيلات للعرسان الذين سبق لهم حجز مواعيد أكاليل خلال فترة الخمسين المقدسة.
وأشار إلى أنه تم إتاحة تعديل المواعيد وفق احتياجاتهم، خاصة في ظل التزام القاعات بمواعيد الغلق الجديدة، لافتًا إلى أن الكنيسة تعمل على تيسير الإجراءات قدر الإمكان.
استعدادات روحية لأسبوع الآلام
وتطرق وكيل البابا إلى أهمية الفترة الحالية، مؤكدًا أن الكنيسة تعيش أجواء الصوم الكبير استعدادًا لـأسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد.
وأوضح أن أسبوع الآلام يُعد من أقدس الفترات في السنة، حيث يتخلله صلوات مكثفة وقراءات دينية، تعكس رحلة السيد المسيح للصلب ثم القيامة.
دعوة للتوبة والاستعداد الروحي
واختتم بتوجيه رسالة إلى الأقباط في مصر، داعيًا إلى التوبة والاستعداد الروحي، مؤكدًا أن هذه الفترة تمثل فرصة للتقرب إلى الله والاستفادة من الأجواء الروحية المميزة.