حقيقة بيع فرنسا ذهبها في نيويورك.. حيلة حققت أرباحا تجاوزت 12 مليار يورو
حقيقة بيع فرنسا ذهبها في نيويورك.. حيلة حققت أرباحا تجاوزت 12 مليار يورو
حيلة جديدة لجأ إليها بنك فرنسا، وحقق من خلالها أرباحا مليارية، حيث كشفت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية عن عملية مالية معقدة لبنك فرنسا جنى من خلالها أرباحا طائلة في الولايات المتحدة الأمريكية، وحقق ما وصفه بعض الخبراء بـ«ضربة حظ» ربحوا من خلالها مليارات اليوروهات.
بنك فرنسا باع ذهبه لنيويورك
الحيلة كما كشفت عنها الصحيفة شملت بيع جزء من احتياطياته الذهبية في الولايات المتحدة وإعادة استثمار العائدات فورا، حيث باع بنك فرنسا منذ يوليو الماضي نحو 129 طنًا من الذهب كانت مخزنة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك، وحقق أرباحًا استثنائية بلغت 12.8 مليار يورو.
واشترى البنك الذهب ثم باعه بعد ارتفاع سعره حيث تجاوز سعر الأونصة في الأشهر الأخيرة حاجز 5 آلاف دولار، وهو أعلى مستوى تاريخي تقريبًا، ما سمح للبنك بتحقيق مكاسب ضخمة مقارنة بسعر الشراء القديم.
وبعد بيع الذهب نجح البنك في تحقيق أرباحا طائلة وأعاد البنك استثمار العائدات بالكامل في شراء سبائك ذهب جديدة، ما يعني أن البنك باع الذهب وحقق مكاسب مليارية ثم اشتراه مرة أخرى ولم يقلص مخزونه من الأصول وبقي ثابتًا عند 2437 طنًا، وسمحت الأرباح المحققة بإعادة التوازن إلى حساباته، وإخراجها من حالة العجز إلى الفائض.
تحقيق أرباح دفترية
واستغل البنك ارتفاع أسعار الذهب لتحقيق أرباح دفترية دون المساس الفعلي بحجم احتياطياته، وهو ما يشبه، حيلة مالية ذكية أكثر من كونه تغييرًا في السياسة النقدية.
وأكد بنك فرنسا، أن هذه العملية لا تعكس أي تغيير في استراتيجيته طويلة المدى تجاه الذهب، الذي لا يزال يُنظر إليه كملاذ آمن وركيزة أساسية للاستقرار المالي.