"مصابو الثورة" والقوى السياسية بالإسكندرية يرفضون المتاجرة بدماء الشهداء لتمرير "مواد صناعة الفرعون"

كتب: رحاب عبدالله وحازم الوكيل:

 "مصابو الثورة" والقوى السياسية بالإسكندرية يرفضون المتاجرة بدماء الشهداء لتمرير "مواد صناعة الفرعون"

"مصابو الثورة" والقوى السياسية بالإسكندرية يرفضون المتاجرة بدماء الشهداء لتمرير "مواد صناعة الفرعون"

وصف محمد عبد العزيز، المتحدث باسم مصابي الثورة بالإسكندرية، قرارات الرئيس محمد مرسي فيما يخص شهداء ومصابي الثورة، بـ"غير الواضحة"، مؤكدا أن هناك العديد من التفاصيل التي كان من المفترض أن تنص عليها هذه القرارات، مشيرا إلى أنها بهذا الشكل ليست إلا إتجار بالمصابين من أجل تمرير مواد التألية والديكتاتورية. وأوضح أنه على سبيل المثال جعل سن المعاش 55 عاما دون أن يحدد إمكانية توريث هذا المعاش من عدمه، كما أن محكمة القضاء الإداري قضت من قبل بمعاش وتكريم للمصابين، فهل سيتم إلغاء هذه القرارات أم سيتم التعامل على أساسها، فضلا عن كون عدم توضيح كيفية تحديد الإعاقة بالنسبة للمصاب من حيث الاعتماد على تقارير الكومسيون الطبي السابق أم تشكيل لجنة جديدة لفحص المصابين من جديد. وقال سعيد عز الدين، المنسق العام للجان الشعبية للدفاع عن الثورة، إن ما حدث من تراشق بالحجارة أمام ميدان القائد إبراهيم ظهر أمس الجمعة، لم تكن بدايته من صفوف الثوار، وإنما بدأت به جماعة الإخوان التي كانت تعلم بالمظاهرات للتنديد بقرارات مرسي، فاحتشدت بالميدان لأجل تأييده. وأضاف أن مرسي حاول الاستيلاء على حقوق الشعب وتنصيب نفسه فرعونا على البلاد، نافيا حرق مقر الحرية والعدالة قائلا "المتظاهرون رفضوا حرق المقر حرصا على العقار فجمعوا الأجهزة والمعدات وأشعلوا النيران فيها أمام المقر وأطفؤوها في وقتها للتعبير عن الاحتجاج دون إيقاع خسائر". وقالت ماهينور المصري، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، إنهم يرفضون أن ينصب مرسي نفسه فرعونا على البلاد لأن الثورة قامت لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة، ولم تقم لأجل استبدال فرعون بآخر أشد منه استبدادا. وقالت عبير يوسف، عضو حركة لازم، إن مرسي لم ينجح في الانتخابات سوى بنسبة 22%، وإن حصوله في جولة الإعادة على 51% لم يكن إلا لكون المواطنين رافضين لانتخاب أحمد شفيق.