حرب إيران وإسرائيل.. كيف تمر السفن عبر مضيق هرمز تحت القصف؟

كتب: أحمد حامد دياب

حرب إيران وإسرائيل.. كيف تمر السفن عبر مضيق هرمز تحت القصف؟

حرب إيران وإسرائيل.. كيف تمر السفن عبر مضيق هرمز تحت القصف؟

أدت التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قبل أربعة أسابيع، ما أدى إلى اضطراب إمدادات النفط والغاز العالمية وارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير، حيث كانت ناقلات النفط تنقل حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم عبر مضيق هرمز إلى بقية أنحاء العالم، بينما يمر حوالي ثلث الأسمدة العالمية اللازمة لنصف إنتاج الغذاء في العالم عبر سفن الشحن الجاف وقبل الحرب كان تمر في المضيق 138 سفينة يومياً في المتوسط، وفقاً لمركز المعلومات البحرية المشترك.

كيف تمر السفن من مضيق هرمز؟

أبلغت طهران يوم الثلاثاء المنظمة البحرية الدولية والأمم المتحدة أنها ستسمح بمرور السفن غير المعادية والتي تحددها بأنها تلك التي لا تشارك في أعمال العدوان ضدها أو تدعمها، ولا تلك التي تنتمي إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل عبر المضيق، وبالفعل حرصت إيران على تحويل مسار السفن من الممر الملاحي التجاري المعتاد عبر وسط مضيق هرمز إلى ما تسميه الممر الآمن، وهو ممر واقع في مياهها الإقليمية في مسار قريب من الساحل الإيراني، ويربط السفن بين جزيرة لارك والبر الرئيسي.

يمنح هذا الممر السلطات الإيرانية، بما فيها الحرس الثوري الإسلامي، خيار التحقق البصري من السفن ومنحها الموافقة على المرور وقد أطلق عليه محللو الشحن في موقع لويدز ليست اسم «بوابة رسوم طهران»، إذ يرون فيه وسيلة إيرانية لفرض سيطرتها على حركة الملاحة في المضيق، وكشفت أن سفينتين على الأقل دفعوا رسوما مقابل عبور المضيق، حيث ورد أن إحدى المدفوعات وصلت إلى 2 مليون دولار لناقلة نفط خام عملاقة جدًا.

مرور السفن من مضيق هرمز

وأفادت التقارير بأن هذه المدفوعات تمت باليوان الصيني، ربما بسبب حقيقة أن الحرس الثوري الإيراني يخضع لعقوبات من قبل العديد من الحكومات الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

وعبرت بضع سفن مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، مع تسجيل ارتفاع طفيف في عدد السفن العابرة في 26 مارس على الرغم من عدم استئناف الملاحة التجارية بشكل طبيعي حسبما ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية.

ويوم الثلاثاء الموافق 24 مارس، رُصدت أربع سفن تعبر المضيق وهي تُشغّل أجهزة الإرسال الخاصة بها، وذلك وفقاً لبيانات منصة الاستخبارات البحرية «ويندوارد» خرجت ثلاث سفن من الخليج عبر المضيق وهي تُرسل مواقعها باستخدام نظام التعريف الآلي، بينما دخلت سفينة أخرى.


مواضيع متعلقة