باحث بـ«حفريات المنصورة» يكشف لـ«مصر تستطيع» مخاطر الرحلات الاستكشافية: واجهنا العقارب في الصحراء
باحث بـ«حفريات المنصورة» يكشف لـ«مصر تستطيع» مخاطر الرحلات الاستكشافية: واجهنا العقارب في الصحراء
تحدث محمد أيمن، مساعد باحث بمركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة، عن طبيعة المخاطر التي يواجهها فريق العمل خلال الرحلات الاستكشافية في الصحراء، مؤكدًا أن هذه الرحلات محفوفة بالمخاطر، خاصة مع وجود كائنات سامة مثل «العقارب والثعابين».
وأوضح «أيمن»، في لقاء مع الإعلامي أحمد فايق ببرنامج «مصر تستطيع» عبر قناة «dmc»، أن الفريق يتبع بروتوكولات صارمة لحفظ السلامة، حيث يتم التعامل مع الكائنات السامة بعزلها وإبعادها عن المعسكر، مع توفير أمصال مضادة للسموم ضمن التجهيزات.
مواجهة العقارب وتحديات الإجهاد الحراري
أشار الباحث إلى أن الفريق يواجه العقارب بشكل متكرر، لكنها غالبًا ما تكون من الحجم الصغير ولم تؤدِ إلى حوادث خطيرة حتى الآن، لافتًا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في الإجهاد الحراري وضربات الشمس، قائلاً: «ده بيحصل لنا طبعًا»، مؤكدًا أن الفريق مجهز بإسعافات أولية شاملة للتعامل مع الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة.
تجربة قاسية
روى محمد أيمن تجربة شخصية صعبة تعرض لها خلال أول زيارة لموقع اكتشاف، حيث ضل طريقه لمدة نصف ساعة في ظل انقطاع شبكة الاتصالات، وقال: «أنا بالنسبة لي تهت نص ساعة، لكن الفريق بحث عني لفترة أطول بسبب ظروف الطقس القاسية».
وأضاف أنه اضطر لاستخدام آخر كمية مياه معه بطريقة غير تقليدية، موضحًا: «بدل ما أشربها رشتها علشان تجيبلي ترطيب»، قبل أن يغلب عليه النوم من شدة الحرارة ويستيقظ فاقدًا للإدراك بالاتجاهات، في تجربة وصفها بأنها كانت «صعبة جدًا».
خطة مدروسة لتقليل المخاطر الميدانية
أكد مساعد الباحث أن العمل الميداني يتم وفق خطة مدروسة، حيث يتم تقسيم مناطق البحث بين أفراد الفريق بنظام المربعات، قائلاً: «كل واحد يمشي في اتجاه بس في مربع واحد»، لضمان البقاء على مسافات آمنة تسمح بالتواصل البصري، مما يعزز كفاءة العمل ويقلل احتمالات التوهان.