تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران.. ترامب مهددا: نعلم أماكن بقية القادة الإيرانيين

كتب: أحمد العانوسي

تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران.. ترامب مهددا: نعلم أماكن بقية القادة الإيرانيين

تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران.. ترامب مهددا: نعلم أماكن بقية القادة الإيرانيين

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن بلاده لا تحتاج إلى مضيق هرمز، في إشارة إلى تقليل أهمية الممر الاستراتيجي بالنسبة لواشنطن، بينما حمّل الدول التي تعتمد عليه مسؤولية عدم التحرك، حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية».

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تعلم أماكن وجود ما تبقى من القادة الإيرانيين، في رسالة تحمل طابعًا أمنيًا وعسكريًا واضحًا.

ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك نووي

وشدد الرئيس الأمريكي على أنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، محذرًا من أنه في حال عدم تنفيذ طهران «المطلوب»، فإن الولايات المتحدة ستتجه إلى تدمير محطات الطاقة الإيرانية، وهو ما يعكس استمرار استخدام البنية التحتية كورقة ضغط رئيسية في الصراع.

رد إيراني وتمسك بالسيادة

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال تواصله مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن إيران ستواصل الدفاع عن أمنها وسيادتها، مشددًا على أن بلاده لن تتراجع تحت الضغوط.

وأوضح عراقجي أن حالة انعدام الأمن في مضيق هرمز تعود إلى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مشيرًا إلى أن إيران اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الملاحة في هذا الممر الحيوي، في محاولة لطمأنة المجتمع الدولي بشأن استمرار حركة التجارة والطاقة.

تحذيرات إقليمية من اتساع الصراع

من جانبه، حذر ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، من تداعيات استمرار الصراع، مؤكدًا أن تأثيره لن يقتصر على المنطقة فقط، بل سيمتد إلى العالم بأسره، ومشيرًا إلى أن إعادة بناء الثقة مع إيران تتطلب جهودًا كبيرة، في ظل التوترات الحالية.

ضغوط للعودة إلى طاولة المفاوضات

في سياق متصل، كشفت تقارير صحفية أن وسطاء دوليين يمارسون ضغوطًا على طهران للموافقة على عقد اجتماع مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في محاولة لاحتواء التصعيد.

وأشارت المصادر إلى أن إيران لم تقدم بعد ردًا نهائيًا على المقترح، لكنها أبدت اهتمامًا مبدئيًا باستئناف المفاوضات.