كما وردت في السنة النبوية.. كيف تجعل صلاتك في عليين؟
كما وردت في السنة النبوية.. كيف تجعل صلاتك في عليين؟
كتب- أحمد محيي:
للصلاة مكانة عظيمة في حياة المسلمين، فهي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها صلة العبد بربه، ومع حرص المسلم على تحصيل أقصى الأجر والثواب من أدائها، تتردد تساؤلات عديدة حول كيفية الوصول إلى أعلى درجات القبول، وهو ما توضحه دار الإفتاء المصرية، في السطور التاليه.
أهمية الصلاة في الشريعة الإسلامية
وأكدت دار الإفتاء، أن الصلاة ركنا اساسيا من أركان الإسلام، مشيرة لما جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».
وشبهت، منزلة الصلاة من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، مما يعكس أهميتها في الدين الإسلامي، حيث قال الله سبحانه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، لافتة ان الصلاة عمود الدين، أي: كمثل العمود للخيمة، ولا تبقى الخيمة قائمة بدون عمود، فكذلك لا يستقيم الإسلام بدون صلاة.
تفسير حديث النبي: صلاة في إِثْرِ صلاة
وعن الطريقة التي تجعل صلاة المسلم في عليين، فقد أشارت الإفتاء، إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صَلَاةٌ فِي إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ». [أخرجه أبو دواد]، موضحة أن الإمام المناوي -رحمه الله-، فسر ذلك بقوله: صلاة تتبع صلاة وتتصل بها فرضا أو نفلا لا لغو بينهما: أي ليس بينهما كلام باطل ولا لغط؛ مكتوب ومقبول تصعد به الملائكة المقربون إلى عليين لكرامة المؤمن وعمله الصالح. [عون المعبود 4/ 118].
أجر يداوم على الصلاة
وأضافت الدار، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وصف أجر المسلم المداوم على الصلاة بقوله: «مَن مَشى إلى صَلاةٍ مَكتوبةٍ وهو مُتطهِّرٌ، كان له كأجْرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن مَشى إلى سُبْحةِ الضُّحى، كان له كأجْرِ المُعتمِرِ، وصَلاةٌ على إثرِ صَلاةٍ لا لَغوَ بيْنَهما كِتابٌ في عِلِّيِّينَ»، مما يبرز فضل الصلاة والمداومة عليها على المسلم.