الجواز والشغل

كتب: معتز حسن

الجواز والشغل

الجواز والشغل

كافيهات عديدة لا تخلو من الوجود الشبابى فيها، يجلسون فى شكل مجموعات يقترب منهم فريق «أصحاب» للتعرف على ما يشغل بالهم أو محور اهتمامهم هذه الأيام، تواصل دائم سيقدمه أعضاء الملحق مع شباب وبنات من خلال مشاركتهم «قعدة الكافيه» بكل ما فيها من قضايا جادة وأخرى طريفة.

فى أحد كافيهات «المعادى» جلس فريق «أصحاب» مع مجموعة شباب قرروا الوجود فى وقت باكر فى منتصف الأسبوع، حكوا عن ما يشغل بالهم وعن سبب وجودهم رغم بداية الدراسة الجامعية والمدرسية هذه الأيام، وكان لقاء فى شكل «فضفضة» أكثر منه لقاء صحفياً، حيث قال محمد عبدالرحمن، 22 سنة، «أنا بنزل أقعد هنا حوالى يومين فى الأسبوع «القعدة» تعتبر بمثابة تغيير جو مع أصحابى، بننزل نفك شوية وأحسن من قاعدة البيت، فى الغالب بيبقى محور كلامنا فى أى حكاوى تسالى، بنضيع وقت وبنهزر، يمكن برضو ساعات بنتكلم على أحلامنا ومستقبلنا، وإزاى نحققه، أنا نفسى أوصل لمكانة كويسة ومهنة تؤهلنى، للمستوى المعيشى اللى أنا عايزه، بس الظروف والضغوط حواليا فى كل مكان بتمنعنى إنى أحققه، عشان كده بنزل أفك مع صحابى بدل ما أخنق على نفسى، بالنسبة ليا، ما هو إحنا عندنا وقت ومفيش حاجة نعملها فبننزل نقعد على القهوة».

أما عن محمد عبدالله، 23 سنة، الشريك فى نفس الجلسة قال: «الكلام مع الصحاب حول نفس المشكلة ده بيديلك نوع من الطمأنينة إنك مش لوحدك فى المشكلة إنك إنت وصحابك بتعانوا من نفس الحوار، ده بيحسسك بالأمان، أنا كمان عشان قاعد فاضى، فكرت فى فكرة كدة أعمل براويز وأبيعها، فلما بتجمع مع صحابى هنا بيبقى عندى فرصة إنى أكلم عن فكرتى ومنهم اللى بتعجبه وبيطلب منى أعمله حاجة كدة، أنا قدمت على وظيفة وأدينى مستنى لحد ما يردوا عليا، والدنيا كلها حوالينا كلها مشاكل، المفروض فى الوقت ده أكون بشتغل وبكون نفسى عشان أتجوز البنت اللى مفروض برضو بحبها، بس أنا أعمل إيه خلصت جامعة وأدينى قاعد، باخد كورسات دلوقت بدعم بيها نفسى وأهو ربنا يسهل».

وأكمل أحمد حسام، 22سنة، طالب جامعى، ما قاله صديقاه: «أنا دايماً ببقى مشغول الصبح سواء عندى تمرين أو ببقى فى الجامعة، عشان كدة بيبقى متاح ليا وقت كتير بليل، آه ببقى هلكان وطالع عينى بس أنا كدة كدة ببقى قاعد مش بعمل حاجة، بنزل أنا وصحابى فى الغالب بننزل نحكى كل واحد يكلم عن يومه، لو فى مشكلة شخصية، لحد بنتكلم فيها ونقعد نهزر أكيد، يعنى تقدر تقول الهدف من قاعدتنا هو اللمة الحلوة، وبرضو القاعدة بتختلف حسب الأشخاص اللى أنا بقعد معاهم فى ناس بننزل نتجمع عشان نتكلم فى موضوع جاد، إنما دول أصحابى، فبيبقى غالب على كلامنا الهزار والضحك عشان ميبقاش كله جد».

 


مواضيع متعلقة