عاجل| «ترامب»: أمهلنا «طهران» 10 أيام قبل قصف منشآت الطاقة ولست متلهفاً لإبرام اتفاق
عاجل| «ترامب»: أمهلنا «طهران» 10 أيام قبل قصف منشآت الطاقة ولست متلهفاً لإبرام اتفاق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستمدد وقف استهداف محطات الطاقة الإيرانية 10 أيام حتى السادس من أبريل، بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، قائلا في مؤتمر صحفي: «لست متلهفاً لإبرام اتفاق، ولدينا أهداف أخرى نخطط لضربها قبل المغادرة، ونحن ننجزها يومياً، لا أستطيع الحديث عن التفاصيل». وأضاف، في منشور على موقع «تروث سوشيال»: «بناء على طلب الحكومة الإيرانية، أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين السادس من أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة».
«ويتكوف»: قدمنا إطاراً لاتفاق سلام من 15 نقطة
من جانبه قال ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، إن واشنطن قدمت عبر باكستان إطاراً لاتفاق سلام مع إيران، يتضمن قائمة من 15 نقطة، مشيراً إلى إجراء اتصالات ومحادثات وصفها بأنها «قوية وإيجابية» تهدف إلى إنهاء الصراع سلمياً، مع التشديد على إبقاء تفاصيل المقترح سرية، وعدم التفاوض عبر وسائل الإعلام.
وأضاف ويتكوف، خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس الأمريكي، أنه على خلفية ذلك ونجاحاتنا العسكرية القوية، تلقينا عدة اتصالات من المنطقة، ومن أطراف أخرى تريد أن تؤدى دوراً فى إنهاء هذا الصراع سلمياً». وتابع: «إذا تمكنا من إقناع إيران أن هذه هي نقطة التحول، وأنه لا توجد بدائل جيدة أمامها سوى المزيد من الموت والدمار، فلدينا مؤشرات قوية على أن ذلك ممكن، وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك عظيماً لإيران وللمنطقة بأكملها وللعالم». فى المقابل، وصف مسؤول إيراني رفيع المستوى، في تصريح لوكالة «رويترز»، المقترح الأمريكي لإنهاء 4 أسابيع من القتال بأنه «أحادي الجانب وغير عادل»، مؤكداً أن «الدبلوماسية لم تتوقف رغم غياب خطة واقعية لمحادثات السلام حتى الآن».
مسئول إيراني: «أحادي الجانب وغير عادل»
من جانبه اعتبر عمرو أحمد، مدير وحدة إيران بالمنتدى الاستراتيجي للفكر، أن إيران تواجه «حرب انتحار» ومأزقاً في علاقاتها العربية التي تضررت بسبب دعم الأذرع والتدخل في شئون الجيران، مضيفا: «بينما تحاول طهران قصف العمق الإسرائيلي للتفاوض من مركز قوة، لكنها تتخوف من غزو برى أمريكي، ما قد يدفعها للتضحية ببرنامجها النووي وأذرعها بالمنطقة مقابل ضمان استمرار النظام الحاكم». وتابع أن هناك جهوداً دبلوماسية كبيرة للتهدئة ووقف الحرب لا سيما من مصر وباكستان وتركيا، حيث إن إيران تريد العودة للمسار التفاوضي لكنها تخشى توجيه ضربة ثالثة لها، والحديث الداخلي في إيران يدور حول التخوفات من التحركات الأمريكية فى المنطقة، ولا تريد أن تصل الأمور إلى نقطة الغزو البرى، ودول المنطقة لا تريد أن تصل الأمور لهذه النقطة وطهران تسعى لرفع العقوبات عنها.
خبراء: مصر تقود جهوداً دبلوماسية لوقف التصعيد
وقالت نهال الشافعي، الباحثة السياسية والاستراتيجية، إن تمديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مهلة ضرب منشآت الطاقة الإيرانية لعشرة أيام يأتي في سياق تحركات دبلوماسية وعسكرية متوازية، حيث تسعى الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية عبر التفاوض مع إيران، مع الاحتفاظ بخيار التصعيد العسكري كخطة بديلة.
وأضافت أن الوضع الحالي يعكس تكراراً لسيناريو حدث سابقاً بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهد العام الماضي جولات تفاوض انتهت بالتصعيد العسكري، مع تدخل أمريكي لضرب منشآت نووية، وتكرر هذا النمط مع بدء الحرب في 28 فبراير الماضي بعد جولات التفاوض في مسقط وجنيف.
وأوضحت أن تمديد مهلة ضرب منشآت الطاقة الإيرانية لعشرة أيام يعكس رغبة الرئيس ترامب في تحقيق أهدافه عبر التفاوض لتجنب التداعيات الاقتصادية والبشرية والعسكرية، خاصة مع ارتفاع تكلفة الحرب عالمياً، والضغوط الداخلية المتعلقة بأسعار الوقود واستحقاقات الانتخابات النصفية الأمريكية. وأشارت إلى الجهود الدبلوماسية الحثيثة من مصر ودول أخرى لوقف التصعيد