«الشباب».. كلمة السر للنجاح فى مجتمعات «بلاد بره»
«الشباب».. كلمة السر للنجاح فى مجتمعات «بلاد بره»
- الأمن الروسى
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان البريطانى
- الجولة الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحياة السياسية
- الرئيس الروسى
- الشباب الواعد
- أحدث
- أحزاب سياسية
- الأمن الروسى
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان البريطانى
- الجولة الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحياة السياسية
- الرئيس الروسى
- الشباب الواعد
- أحدث
- أحزاب سياسية
- الأمن الروسى
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان البريطانى
- الجولة الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحياة السياسية
- الرئيس الروسى
- الشباب الواعد
- أحدث
- أحزاب سياسية
- الأمن الروسى
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان البريطانى
- الجولة الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحياة السياسية
- الرئيس الروسى
- الشباب الواعد
- أحدث
- أحزاب سياسية
فى الوقت الذى تعلق فيه إعلانات المرشحين للانتخابات البرلمانية تحت شعارات عديدة أغلبها يغازل الشباب، تظهر فى «البنرات» صور لرجال غلبهم الشيب، ومع ذلك يرون أنهم الأقدر على دعم الشباب وحل أزماتهم، على العكس فى الدول الأخرى، فرغم سنوات خبرات بعض السياسيين الغرب القليلة، إلا إنهم نجحوا خلال سنوات أعمارهم المعدودة من تقلد أرفع المناصب فى الكثير من دول العالم، بل ولم يكتفوا بتقلد هذه المناصب فقط، بل نجحوا بها نجاحات مُبهرة، وأدخلوا عليها النظريات الحديثة التى تعلموها بدلاً من النظريات السياسية التقليدية، وكان هذا هو السر الحقيقى وراء نجاحهم ونجاح دولهم فى الكثير من المجالات، فأصبحت كلمة السر فى تقدم المجتمع الأوروبى هى «الاعتماد على الشباب».
ويُعد أبرز من تقلد منصبه، وهو ما زال شاباً، رئيس الوزراء البريطانى الحالى ديفيد كاميرون، والذى يبلغ من العمر الآن 49 عاماً، لكن عندما تولى منصبه عام 2010 كان يبلغ من العمر 44 عاماً، وكان بذلك أصغر رئيس وزراء بريطانى على مر عصور المملكة البريطانية، ونجح «كاميرون» رغم كونه شاباً فى تكوين أول حكومة ائتلافية منذ الحرب العالمية الثانية، وساعد سنه الصغيرة ودراسته للعلوم السياسية والفلسفة فى تبنيه الاتجاه المعتدل للتقريب بين الأحزاب حتى نجح فى تشكيل حكومته الائتلافية. وشارك «كاميرون» فى الحياة السياسية للمرة الأولى عندما كان عمره 30 عاماً، حيث ترشح لأول مرة لعضوية البرلمان البريطانى، ومنذ ذلك الوقت لم يتوقف «كاميرون» عن مواجهة صعاب الحياة السياسية الواحدة تلو الأخرى، حتى أصبح أصغر رئيس وزراء للمملكة البريطانية المتحدة حتى ذلك اليوم.
ولم يكن «كاميرون» هو الوحيد الذى وصل إلى هذا المنصب، ففى روسيا أيضاً ظهر نموذج يُحتذى به لبيان أهمية ما يلعبه الشباب من دور فى الحياة السياسية، وهو الرئيس الروسى السابق ورئيس الوزراء الحالى ديمترى ميدفيديف، وولد «ميدفيديف» عام 1965، وفى عام 2007 عندما أصبح عمره 43 عاماً أعلن عن ترشحه للرئاسة بدعم وحشد سياسى من الرئيس الروسى حينها فلاديمير بوتين، وقد دعمته أربعة أحزاب سياسية فى ذلك الوقت، وكانت دعايته تقوم على فكرة أنه من الشباب الواعد، وفاز من الجولة الأولى للانتخابات بنسبة 69.6%. ومنذ ذلك الوقت شغل منصب رئيس الدولة والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الأمن الروسى حتى 7 مايو 2012.
ومن دول الاتحاد الأوروبى أيضاً التى حذت حذو بريطانيا وروسيا هى إيطاليا، فرئيس الوزراء الإيطالى الحالى ماتيو رينزى، والمولود عام 1975، تولى رئاسة مجلس الوزراء فى إيطاليا منذ 22 فبراير 2014 حينما كان عمره 39 عاماً، ولم تكن هذه بدايته مع الحياة السياسية حيث سبق أن اُنتخب «رينزى» أميناً للحزب الديمقراطى الإيطالى فى 8 ديسمبر 2013، كما كان رئيساً لمقاطعة «فلورنسا» فى الفترة بين عامى 2004 و2009 وعمدة مدينة فلورنسا من 2009 حتى 2014، حين كلفه الرئيس جورجو نابوليتانو بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لإنريكو ليتا، وبذلك أصبح «رينزى» أصغر رؤساء مجلس الوزراء سناً فى تاريخ ما بعد وحدة إيطاليا، والوحيد الذى عمل عمدةً لمدينة بدلاً من عضو مجلس النواب قبل استلامه رئاسة الحكومة. ويُعد أحدث المنضمين إلى قائمة صغار السياسيين فى دول العالم، هو رئيس الوزراء الكندى الجديد جاستن ترودو، والذى استلم مهام منصبه منذ يومين، و«ترودو» الذى كان يواجه باستهتار وحتى بالسخرية من قِبل خصومه لصغر سنه (43) عاماً، حقق فوزاً مفاجئاً ليصبح رئيساً للحكومة الكندية على خطى والده. ونجح نجل رئيس الوزراء الأسبق بيار اليوت ترودو فى تجاوز الهزيمة الساحقة التى لحقت بالليبراليين فى انتخابات 2011، بعد عامين فقط على توليه قيادة الحزب. وتعرض «ترودو» لهجوم شديد بمجرد ترشحه وقال بيان لحزب «المحافظين» إن «جاستن ليس جاهزاً»، معتبرين أنه لا يملك الخامة ولا الخبرة الضروريتين لرئاسة الحكومة، وإنه باختصار شاب مُدلل لا يتمتع بالعمق».
أما أصغر سياسى فى هذه القائمة، فهو وزير الخارجية والهجرة فى النمسا سباستيان كورتس، والذى يبلغ من العمر الآن 29 عاماً، وتولى منصبه عندما كان عمره 27 عاماً، حيث أعلن المستشار النمساوى ميخائيل شبيندليجر فى 13 من ديسمبر 2013، عن اختيار «كورتس» وزيراً جديداً لخارجية النمسا، وجدير بالذكر أن «كورتس» لم يتم تعليمه الجامعى بعد وما زال يدرس الحقوق حتى تاريخ تعيينه فى منصبه.
بالمثل شابة فى مقتبل الثلاثين من عمرها لم تتزوج حتى الآن، تخرجت فى كلية القانون بيريفان فى عام 2004، وتقلدت عدة مناصب حتى شغلت منصب وزيرة العدل فى أرمينيا، لتكن «أربينا هوفهنسيان» أصغر وزيرة للعدل فى العالم.
- الأمن الروسى
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان البريطانى
- الجولة الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحياة السياسية
- الرئيس الروسى
- الشباب الواعد
- أحدث
- أحزاب سياسية
- الأمن الروسى
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان البريطانى
- الجولة الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحياة السياسية
- الرئيس الروسى
- الشباب الواعد
- أحدث
- أحزاب سياسية
- الأمن الروسى
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان البريطانى
- الجولة الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحياة السياسية
- الرئيس الروسى
- الشباب الواعد
- أحدث
- أحزاب سياسية
- الأمن الروسى
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان البريطانى
- الجولة الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحياة السياسية
- الرئيس الروسى
- الشباب الواعد
- أحدث
- أحزاب سياسية