برلمانية لبنانية: التصعيد الإسرائيلي يستند إلى ذرائع ميدانية والدبلوماسية هي الخيار الوحيد

كتب: منتصر سليمان

برلمانية لبنانية: التصعيد الإسرائيلي يستند إلى ذرائع ميدانية والدبلوماسية هي الخيار الوحيد

برلمانية لبنانية: التصعيد الإسرائيلي يستند إلى ذرائع ميدانية والدبلوماسية هي الخيار الوحيد

قالت نجاة عون صليبا، عضو مجلس النواب اللبناني، إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب البلاد، يعكس وجود أطماع واضحة لدى إسرائيل، لكن بعض الممارسات على الأرض تمنحها ذرائع للاستمرار في استهداف المدنيين والبنية التحتية اللبنانية.

مزيد من الدمار في المباني والأراضي اللبنانية

وأضافت صليبا، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية، رغم وجود قرار حكومي يقضي بأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الجيش اللبناني، يُستخدم حجة من قبل إسرائيل لمواصلة عملياتها العسكرية وتكثيف القصف، ما يؤدي إلى مزيد من الدمار في المباني والأراضي اللبنانية، مؤكدة أن هذا الواقع يفاقم من معاناة المدنيين.

مطالبات بوقف الاعتداءات الإسرائيلية

وأوضحت عضو مجلس النواب اللبناني أن الشكوى التي تقدم بها لبنان إلى الأمم المتحدة، التي أسفرت عن مطالبات بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، تُعد خطوة مهمة على المستوى الدولي، لكنها شددت على ضرورة أن تترافق مع التزام داخلي بعدم استخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لصراعات إقليمية، في إشارة إلى دور حزب الله.

وفيما يتعلق بإمكانية سعي إسرائيل لفرض منطقة عازلة، خاصة في جنوب الليطاني، أكدت صليبا أن المؤشرات على الأرض والتصريحات الإسرائيلية توحي بوجود نية واضحة في هذا الاتجاه، مُعتبرة أن استمرار العمليات العسكرية قد يكون جزءًا من مخطط لفرض واقع ميداني جديد.

واختتمت أن لبنان لا يمتلك سوى المسار الدبلوماسي كخيار لمواجهة هذا التصعيد، عبر تكثيف التحركات الدولية وتقديم الشكاوى، والعمل على حشد الدعم لوقف الاعتداءات، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك المصالح.