خريطة أفضل الأعمال المستحبة في شهر شوال وفقا لدار الإفتاء.. أبرزها الصدقة والإحسان
خريطة أفضل الأعمال المستحبة في شهر شوال وفقا لدار الإفتاء.. أبرزها الصدقة والإحسان
يعد شهر شوال من الأشهر المباركة التي تلي شهر رمضان، ويحمل فرصًا عظيمة لتعزيز الطاعات وزيادة الحسنات؛ فرغم انتهاء الشهر الفضيل، فإن استمرارية العمل الصالح في شوال تعد امتدادًا لروحه، ويستحب اغتنام أيامه العشر الأولى والأيام كلها لما فيها من فضل وبركة.
الأعمال المستحبة في شوال
واوضحت دار الإفتاء أن أول الأعمال المستحبة في شوال هو صيام ستة أيام، وهو من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال فكأنما صام الدهر».
واكدت الدار أن هذا الصيام لا يشترط أن يكون متتابعا، فيجوز صيام الأيام متفرقة، لما فيه من زيادة الحسنات ومضاعفة الأجر، مع استحضار النية الخالصة لله تعالى، ومن ثاني الأعمال المستحبة هو الإكثار من الصلاة والدعاء وقيام الليل، وأشارت دار الإفتاء إلى أن قيام الليل في شوال له فضل عظيم، إذ يتضمن خشوعا وقربا من الله، ويستجاب فيه الدعاء خاصة إذا قصد العبد به طلب الرزق أو تفريج الكرب، ويعتبر فرصة لتعويض النفس عن أي تقصير في رمضان، والاستمرار في تربية القلب على الطاعات.
دار الإفتاء بالإكثار من ذكر الله تعالى وقراءة القرآن الكريم، فإن تلاوة القرآن وذكر الله في شوال تجلب الطمأنينة للنفس وتقوي الروابط الروحية، خاصة إذا ربط المسلم بين الدعاء والذكر وبين الاستغفار، ما يزيد من الحسنات ويطهّر القلب.
شهر شوال
ومن الأعمال المستحبة في شهر شوال في هذا الشهر: الصدقة، والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والاعتناء بالأيتام، وذلك لما لها من أثر عظيم في زيادة البركة في المال والدنيا، وتحقيق السعادة في الآخرة، إذ إن التصدق يطرد الفقر ويضاعف الرزق.
وتابعت الدار شهر شوال فرصة لتعزيز الطاعات بعد رمضان، ويستحب فيه صيام ستة أيام على الأقل، الإكثار من الدعاء وقيام الليل، قراءة القرآن، والصدقات، وكل عمل صالح يرضي الله ويقرب العبد منه، فالاستمرار على هذه الأعمال يزيد من الأجر ويثبت أثر رمضان في حياة المسلم.