رئيس جامعة القاهرة: الكشف الأثري الجديد بوادي النطرون يعزز مكانة مصر العلمية عالميا

كتب: أحمد أبوضيف

رئيس جامعة القاهرة: الكشف الأثري الجديد بوادي النطرون يعزز مكانة مصر العلمية عالميا

رئيس جامعة القاهرة: الكشف الأثري الجديد بوادي النطرون يعزز مكانة مصر العلمية عالميا

أعربت جامعة القاهرة عن فخرها واعتزازها بالأصداء العلمية والإعلامية الواسعة التي حققها الكشف الأثري الجديد بمنطقة الأديرة المطمورة بوادي النطرون، الذي نفذته البعثة الأثرية المشتركة بين كلية الآثار بالجامعة ووزارة السياحة والآثار، مؤكدة أنّ هذا الإنجاز يمثل إضافة نوعية لدراسة تاريخ الرهبنة في مصر والعالم.

اكتشاف وادي النطرون الأثري

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أنّ الدير الأثري المكتشف حظي باهتمام كبير في الأوساط الأكاديمية والبحثية، لما يقدمه من أدلة مادية مهمة تُسهم في إعادة قراءة بدايات الرهبنة المصرية، مشيرًا إلى أن الإشادة الواسعة التي لقيها الاكتشاف تعكس مكانة الجامعة العلمية وقدرتها على الإسهام الفاعل في إنتاج المعرفة المرتبطة بالتراث الإنساني.

صور

وأوضح أن هذا النجاح يأتي ضمن استراتيجية جامعة القاهرة التي تستهدف دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بقضايا التراث والهوية، من خلال شراكات مؤسسية فاعلة مع الجهات الوطنية، وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار، بما يعزز من جهود الدولة في صون التراث المصري والترويج له عالميًا.

مجالات العمارة القبطية وتاريخ الرهبنة

ومن جهته، أشار الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن النتائج التي توصلت إليها البعثة الأثرية فتحت آفاقًا بحثية واعدة في مجالات العمارة القبطية وتاريخ الرهبنة واللغة القبطية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود لنشر نتائج هذا الكشف في دوريات علمية دولية مرموقة، بما يضمن تعظيم الاستفادة العلمية منه.

وأكد الدكتور محسن صالح، عميد كلية الآثار، أن ما تحقق من نجاح يعكس تكامل الخبرات العلمية والميدانية بين الجامعة ووزارة السياحة والآثار، مشيرًا إلى أن الإشادة المهنية التي حظيت بها أعمال البعثة تعزز من الثقة في الكفاءات المصرية وقدرتها على تنفيذ مشروعات أثرية كبرى وفق أحدث المعايير العلمية.

صور