تجدد موجات الغضب بين ضحايا الشرطة الأمريكية في نيويورك

كتب: سمر صالح

تجدد موجات الغضب بين ضحايا الشرطة الأمريكية في نيويورك

تجدد موجات الغضب بين ضحايا الشرطة الأمريكية في نيويورك

تجددت موجات الغضب مرة أخرى بين ضحايا الشرطة الأمريكية، وخرجت جموع الشعب ثائرة، ولم تنج الشرطة الأمريكية من غضبهم، رغم النداءات العالمية لحقوق الإنسان، حاملين لافتات مرددين هتافات احتجاجًا على وحشيتها.

وشهدت شوارع نيويورك، أمس، خروج المئات إلى المتظاهرين، بعد أن تحول اليوم الوطني للاحتجاج، لوقف عنف الشرطة الأمريكية هذا العام إلى مشهد واسع من المظاهرات المنددة بالوحشية والعنف.

واحتشد، في الشوارع والميادين الرئيسية، العشرات في أكثر من ولاية أمريكية، أبرزهم لوس أنجلوس، كاليفورنيا، ونيويورك في وقت يتزايد فيه الوعي، بجميع أنحاء الولايات المتحدة، بشأن العلاقة الخلافية في كثير من الأحيان بين الشرطة والشعب، في مشهد ليس بالجديد، حيث تمتلئ صفحات تاريخ أجهزة الأمن الأمريكية بالكثير من أحداث العنف ضد المواطنين.

"وول ستريت" و"ميزوري".. أحداث مختلفة وقمع الأمن واحد، حيث قتل الشاب ذو الأصول الإفريقية، يدعي "مايكل براون"، في العام الماضي على يد ضابط جال الشرطة، وسرعان ما تصاعدت وتيرة أحداث العنف في مدينة "فيرجسون" التابعة للولاية، والتي عرفت بأحداث ميزوري، بعد أن اصطدمت الشرطة الأمريكية بالمتظاهرين نتج عنها قرار بسريان حظر تجول أعلنه حاكم الولاية، بعد سقوط ضحايا ومصابين.

وفي عام 2013 قتل الشاب" جوناثان فاريل" ذات الأصول الإفريقية، أثناء طلبه للمساعدة بعد تعرض سيارته لحادث، على يد رجل شرطة أمريكي أبيض، انطلقت على خلفيتها احتجاجات واسعة.

ولقي المتظاهرون عنفًا كبيرًا من قوات مكافحة الشغب باستخدام قنابل الغاز، والرصاص المطاطي، في أحداث "وول ستريت 2011"، بمدينة كاليفورنيا، وشهدت التظاهرات إصابة "سكوت أولسن"، والبالغ من العمر 24 عامًا، آنذاك، برصاصة مطاطية في الرأس، وكان "أولسن" جندي بالجيش الأمريكي في الحرب على العراق، وانضم بعد ذلك إلى حركة احتجاجية ضد سياسات الحكومة الأمريكية بشأن الحرب وغيرها من القرارات.

"الفن مرآة المجتمع".. عبارة انطبقت على ما فعله المخرج كوينتن تارانتينو، الحائز على جائزة الأوسكار، بعد أن انضم لمئات المتظاهرين الثائرين في وجه الشرطة الأمريكية، ومن قبله انضم لاعبو كرة سلة أمريكيون إلى الاحتجاجات التي شهدتها أمريكا أواخر العام الماضي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.


مواضيع متعلقة