منير أديب يشيد ببيان «الداخلية»: يعكس يقظة الدولة أمام الجماعات المسلحة

كتب: editor

منير أديب يشيد ببيان «الداخلية»: يعكس يقظة الدولة أمام الجماعات المسلحة

منير أديب يشيد ببيان «الداخلية»: يعكس يقظة الدولة أمام الجماعات المسلحة

كتب: منتصر سليمان وسهيلة هاني

أشاد الدكتور منير أديب، الخبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، بالبيان الأخير لوزارة الداخلية، واصفًا إياه بأنه يعكس درجة عالية من اليقظة والاحترافية في التعامل مع التهديدات الأمنية التي تمثلها الجماعات المسلحة والميليشيات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.

تحركات الجماعات المتطرفة

وقال أديب في تصريحات لـ«الوطن»، إن البيان يؤكد أن الدولة تتابع كل تحركات الجماعات المتطرفة بدقة، وتدرك حجم التهديدات التي قد تنشأ عن العناصر المسلحة، سواء تلك التي انبثقت من الإخوان أو الجماعات الإرهابية الأخرى مثل داعش.

وأكد أن محتوى البيان يظهر قدرة أجهزة الأمن والمخابرات على التصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي، ويعكس خططا محكمة لمواجهة الإرهاب قبل أن يصل إلى مرحلة التنفيذ، وأضاف: «مثل هذه البيانات تعطي المواطنين ثقة بأن الدولة قادرة على حماية الأمن القومي، وتوضح أن هناك متابعة مستمرة لكل العناصر المشبوهة، ما يقلل من قدرة التنظيمات الإرهابية على الحركة أو التخطيط بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية».

مواجهة الإرهاب

وأشار إلى أن البيان يحمل رسالة واضحة للجماعات المتطرفة مفادها: «أن أي نشاط عدائي أو محاولات لإعادة ترتيب الصفوف سترصد وتحبط، وأن الأمن الوطني سيظل خط الدفاع الأول عن استقرار المجتمع المصري وأمنه».

وقال أديب في مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز» إننا نتحدث عن تنظيم مارس العنف والإرهاب على مدار أكثر من تسعة عقود، موضحًا أن عمره يقترب من 100 عام، وبالتالي فإن استخدام العنف ليس أمرًا حديثًا عليه، بل هو جزء من تاريخه الممتد، مشيرًا إلى أن هذا التنظيم تأسس في عام 1928، وقدم نفسه في بداياته كتنظيم دعوي.

التحول إلى العمل السياسي والعسكري

وأوضح أنه بعد نحو عشر سنوات من تأسيس التنظيم، وتحديدًا في عام 1938 خلال المؤتمر الخامس، أعلن حسن البنا الدخول في العمل السياسي، وأقر باستخدام القوة حين لا يجدي غيرها، كما أن هذه المرحلة شهدت تأسيس ما عُرف بـ«النظام الخاص»، وهو الجناح العسكري الذي نفذ عمليات اغتيال استهدفت مسؤولين تنفيذيين وقضاة وضباط شرطة، إلى جانب مواطنين، كما تورط في تفجير محكمة استئناف القاهرة.

امتدادات معاصرة للجناح المسلح

وأكد أن ما يُعرف بحركتي «حسم» و«لواء الثورة» يُعدان من مخرجات هذا التنظيم، خاصة بعد عام 2013، مشيرًا إلى أن هذه الكيانات تمثل امتدادًا للجناح المسلح، وتعكس استمرار النهج القائم على استخدام العنف كأداة لتحقيق أهدافه.