ضربة أمنية لحركة إرهابية ومصر مَحمِية

بلال الدوي

بلال الدوي

كاتب صحفي

حركة حسم الإرهابية هي أحد أخطر التنظيمات الإخوانية والتي تّمول من الجماعة ويحملون الأفكار المتطرفة للجماعة ويؤتمرون بأمر قادتهم المتواجدون بالخارج ويعملون لحساب أجهزة أمنية معادية وتم تدريب عناصرها على صنع المتفجرات، الأجهزة الأمنية في مصر تابعت هذه العناصر وقبضت عليهم، أخطر ما حاولت هذه الحركة ترسيخه أنهم رفعوا شعار (إرباك _ إنهاك _ إفشال) مصر، لابد أن نذكر أنهم اعترفوا باعترافات خطيرة جداً في تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا وقالوا نصاً (شكلنا مجموعات نوعية _ لكنها في حقيقة الأمر مجموعات إرهابية _ غرضها استهداف رجال الدين والقضاة ورجال الشرطة وتستهدف كل من يؤيد الدولة وقمنا بتشكيل غرفة عمليات دائمة بالخارج لمتابعة ما تقوم به المجموعات النوعية، قيادات الخارج أوصونا بأن نصدر بيانات إعلامية عن كل العمليات التي نرتكبها حتى يشعر المواطن في مصر بأن الدولة هشة وضعيفة وغير آمنة للإرباك والإنهاك وإفشال مصر).

يبدو من اعترافات العناصر الإرهابية التابعة لحركة حسم بأنها جماعة متطرفة مأجورة وضعت يدها في يد أعداء الوطن، زرعوا في عقول عناصرها بأن الهدف هو إفشال مصر، وإرباكها، وإنهاكها، عادوا الشعب، فجروا، كفروا، ارتكبوا عمليات إرهابية استشهد على أثرها أبطال من رجال الشرطة والقضاء وأبرياء من المواطنين المصريين، ولا حول ولا قوة بالله.

حركة حسم الإرهابية يقودها الإخواني يحيى موسى ومعه محمد منتصر ورضا فهمي ومحمد عبدالحفيظ وعلى عبدالونيس، كانوا على تواصل مع عضوي مكتب الإرشاد بالداخل وهما (الدكتور محمد كمال ومحمد عبدالرحمن المرسي)، وقاما (كمال والمرسي) بتجنيد عناصر إخوانية شبابية، وارتكاب عمليات إرهابية منها: استهداف الدكتور على جمعة واغتيال النائب العام هشام بركات والعميد عادل رجائي والمقدم ماجد عبدالرازق وتفجير عبوة تفجيرية أمام مركز تدريب الشرطة بطنطا وكمين العجيزي بالمنوفية وتفجير سيارة بالقرب من معهد الأورام بالقاهرة

عناصر حركة حسم الإخوانية حاولوا نشر الفوضى والتطرف في ربوع مصر، لكن لمصر رجال يحمونها ويسهرون على أمنها، تتبع رجال الأمن عناصرهم ونجحوا في إحباط خططهم وقبضوا على عناصرهم وآخرهم (على عبدالونيس) والذي كشف عن وجود تواصل بين حركة حسم وتنظيم المرابطون الذي كان يقوده الإرهابي هشام عشماوي لتنفيذ عمليات إرهابية.

أخطر ما كشف عنه عناصر حركة حسم أنهم مازالوا يخططون لهدم مصر وإثارة الفوضى وأنشأوا مؤسسة ميدان وبودكاست مع منتصر وعدداً من الصفحات على السوشيال ميديا والقنوات على اليوتيوب بهدف الترويج للشائعات وتحويل كل ما هو إيجابي في مصر إلى سلبيات، خدعوا البسطاء باسم الدين وتاجروا بالدين لخدمة أغراضهم ومآربهم وهم الذين قال عنهم الله _ عز وجل _ في كتابه الكريم في سورة التوبة _ الآية (9) _ (ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلٗا).

رموز حركة حسم مازالوا في الخارج يقودون العمليات لكن يتم التصدي لهم، عاطلون، مشردون، مشتتون، صلاح عبدالحق القائم بأعمال المرشد هو أحد تلاميذ سيد قطب والذي اتهم في تنظيم (1965) وحكم عليه بالسجن ويقود الجماعة نحو الهاوية، حلمي الجزار وأشرف عبدالغفار ويحيى موسى وعلاء السماحي هم أذرع صلاح عبدالحق للتخطيط والرصد والتنفيذ والمتابعة.

أمن مصر" أمانة في أعناقنا جميعاً، "أمن مصر" في أيد أمينة، و"مصر" بأكملها في حفظ الله، و"مصر" لها قائد عظيم نقف خلفه وهو الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي نجح العبور بمصر من (مرحلة التهديد الأمني) إلى (الحفاظ على بقاء الدولة) ثم إلى (بناء الدولة)، بناءها مصر وهي خالية من التطرف والإرهاب والفوضى وهذا لو تعلمون عظيم.