الجيش الأمريكي يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران.. مرحلة أكثر خطورة

كتب: محمد عبد العزيز

الجيش الأمريكي يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران.. مرحلة أكثر خطورة

الجيش الأمريكي يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران.. مرحلة أكثر خطورة

يستعد الجيش الأمريكي لأسابيع من العمليات البرية في إيران، في حال موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خطط التصعيد، في خطوة قد تُمثل مرحلة جديدة وأكثر خطورة في مسار الحرب، مٌقارنة بالأسابيع الأولى من المواجهة، بحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الخطط المطروحة لا تصل إلى مستوى الغزو الشامل، بل تركز على عمليات محدودة تشمل غارات تنفذها قوات العمليات الخاصة إلى جانب وحدات من المشاة النظامية، ويُتوقع أن تواجه هذه القوات تهديدات متعددة، من بينها الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، إضافة إلى الألغام والمتفجرات اليدوية.

نشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط

وتٌشير التقديرات إلى أن آلاف الجنود الأمريكيين ومشاة البحرية جرى نشرهم أو يجري نشرهم حاليًا في الشرق الأوسط، ضمن استعدادات لسيناريوهات عملياتية مُحتملة، مع بقاء القرار النهائي بيد الرئيس الأمريكي بشأن تنفيذ هذه الخطط أو تعديلها أو إلغائها.

تتناول المناقشات داخل الإدارة الأمريكية منذ أسابيع عدة خيارات عسكرية، من بينها استهداف مواقع حساسة أو تنفيذ عمليات للسيطرة على مناطق استراتيجية، مثل جزيرة خرج، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني، وقد تمتد العمليات المخطط لها لأسابيع وربما تصل إلى شهرين، وفق تقديرات داخلية.

عدم الانخراط في يحرب برية طويلة

في المقابل، تؤكد الإدارة الأمريكية أن الهدف هو تحقيق الأهداف العسكرية دون الانخراط في حرب برية طويلة، بينما يرى مسؤولون أن مجرد التلويح بهذه الخطط يهدف إلى زيادة الضغط على طهران في سياق المفاوضات.

وعلى الصعيد السياسي، تتباين المواقف داخل واشنطن، حيث يُعارض جزء كبير من الرأي العام، إلى جانب عدد من المشرعين، فكرة إرسال قُوات برية إلى إيران، في حين يدعو آخرون إلى تصعيد عسكري أوسع لتحقيق أهداف استراتيجية، بما في ذلك استهداف البنية التحتية الإيرانية الحيوية.

بينما ترتفع حدة النقاشات، تبقى خيارات التصعيد مفتوحة، في ظل تزايد المخاطر على القوات الأمريكية، واستمرار التوترات في المنطقة، ما يجعل أي قرار مقبل نقطة تحول محتملة في مسار المواجهة.